511

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
وكان] [١] رجلا من الأساورة، وكانت له بنت فائقة [فِي] [٢] الجمال، فتنصح لها فِي ابنتها، [٣] وأشار عليها [٤] أن تبعث بها إِلَى قباذ، فأعلمت زوجها، فلم يزل زرمهر يرغب المرأة وزوجها، ويشير عليهما، حَتَّى قفلا، وصارت البنت إِلَى قباذ، واسمها:
نيوندخت، فغشيها قباذ فِي تلك الليلة، فحملت بأنوشروان، فأمر لها بجائزة، وأحبها حبا شديدا [٥] .
ثم إن ملك الترك وجه معه جيشا، فانصرف وسأل عَنِ الجارية فقيل: وضعت غلاما، فأمر بحملها إليه، فأتت بأنوشروان تقوده إليه، فأخبرته أنه ابنه، فإذا هو قد نزع إليه فِي صورته [٦] .
وورد الخبر عَلَيْهِ [٧] بهلاك/ بلاش، فتيمن بالمولود، وأمر بحمله، وحمل أمه، فلما صارا إِلَى المدائن، واستوثق له أمره بني مدينة الرجان [٨]، ومدينة حلوان، ومدائن كثيرة [٩] .
ولما مضى من ملكه عشر سنين أرادوا إزالته عَنْ ملكه لاتباعه لرجل يقال له:
مزدك بن ماردا [١٠] .

[١] في ت: «فمضى إلى رجل من الأساورة» .
وفي الأصل: «فمضى إلى امرأة رجل من الأساورة» .
وما زدناه من الطبري ٢/ ٩١. لعدم اتساق المعنى بدونه.
[٢] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٣] في ت: «فتوصل إلى امرأته وتنصح في اسمها» .
[٤] في الأصل: «وأشار لها منها» .
[٥] تاريخ الطبري ٢/ ٩١.
[٦] تاريخ الطبري ٢/ ٩١ بتصرف،
[٧] في الأصل: «وورد الخبر إليه» .
[٨] في ت: «أرجان» .
[٩] تاريخ الطبري ٢/ ٩٢.
[١٠] «بن ماردا» سقطت من ت.

2 / 106