509

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
فصل
ثم قَالَ بالملك بعده ابنه يزدجرد بْن بهرام جور فلما عقد التاج عَلَى رأسه دخل عَلَيْهِ العظماء والأشراف، فدعوا له وهنئوه بالملك، فرد عليهم ردا حسنا، وذكر [١] أباه ومناقبه، وأنه سار فيهم بأحسن السيرة، فلم يزل رءوفا برعيته، محسنا إليهم، قامعا لعدوه [٢] .
وكان له ابنان، يقال لأحدهما: هرمز، وكان ملكا عَلَى سجستان، والآخر يقال له: فيروز، فغلب هرمز عَلَى الملك من بعد هلاك أبيه يزدجرد، فهرب فيروز منه ولحق ببلاد الهياطلة [٣]، وأخبر ملكها بقصته وقصة أخيه هرمز، وأنه أولى الناس منه، وسأله أن يمده بجيش يقاتل لهم [٤] هرمز، فأبى، إِلَى أن أخبر أن هرمز ظلوم جائر، فَقَالَ: إن الجور لا يرضاه الله. فأمدّ فيروز بجيش [٥]، فأقبل بهم، وقاتل هرمز أخاه، فقتله وشتت جمعه وغلب عَلَى الملك [٦] .
وكان ملك يزدجرد ثماني عشرة سنة وأربعة أشهر [٧] . وقيل: / سبع عشرة سنة [٨]
. فصل
[٩] ثم ملك فيروز بْن يزدجرد بْن بهرام جور بعد أن قتل أخاه.
وقيل: بل حبسه لما ظفر به [١٠]، وأظهر العدل، وقسم الأموال فِي زمان قحط نزل

[١] في الأصل: «وذكروا» .
[٢] الطبري ٢/ ٨١.
[٣] في الأصل: «العياكلة» وما أثبتناه من ت والطبري ٢/ ٨١.
[٤] في الأصل: «يقاتل به» .
[٥] في الأصل: «فأمر لفيروز: بجيش» وما أثبتناه من ت والطبري.
[٦] تاريخ الطبري ٢/ ٨١.
[٧] «وأربعة أشهر» سقطت من ت.
[٨] تاريخ الطبري ٢/ ٨٢.
[٩] بياض في ت مكان: «فصل» .
[١٠] «لما ظفر به» سقطت من ت.

2 / 104