461

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
ظرب- وقيل [١]: ظريف- بْن حسان بْن أذينة بْن السميدع بْن هوبر العليقمي [٢] .
فجمع جذيمة جموعه من العرب، فسار إليه يريد غزاته فالتقوا فاقتتلوا [٣] قتالا شديدا، فقتل عمرو بْن ظرب وفضت جموعه، وانصرف جذيمة بمن معه سالمين غانمين.
فملكت من بعد عمرو ابنته الزباء، واسمها: نائلة، وكان جنود الزباء بقايا من العماليق، والعارية الأولى من قبائل قضاعة، وكان للزباء أخت يقال لها: زبيبة، فبنت لها قصرا حسنًا [٤] عَلَى شاطئ الفرات الغربي، وكانت تشتو [٥] عند أختها، وتربع ببطن النجار، وتصير إِلَى تدمر.
فلما أن استجمع لها أمرها واستحكم لها ملكها، أجمعت لغزو جذيمة الأبرش تطالب بثأر أبيها، فقالت لها أختها زبيبة- وكانت عَلَى الشام والجزيرة من قبل الروم، وكانت ذات رأي ودهاء: يا زباء، إنك إن غزوت جذيمة فإنما هو يوم [٦] له ما بعده، إن ظفرت أصبت ثأرك، وإن قتلت ذهب ملكك، والحرب [٧] سجال [٨]، وعثراتها لا تقال [٩]، وإن كعبك لم يزل ساميا عَلَى من ناوأك وساماك، ولم تري [١٠] بؤسا ولا غيرا [١١]، ولا تدرين لمن تكون العاقبة، [ولا] [١٢] على من تكون [١٣] الدائرة! فقالت لها الزباء: قد أديت النصيحة، وأحسنت الروية، وإن الرأي ما رأيت، والقول ما قلت.

[١] في ت: «ويقال» .
[٢] في الطبري: «العملقي، ويقال العمليقي» .
[٣] في الأصل: «فاقتتلا» .
[٤] في الطبري ١/ ٦١٨، ت: «قصرا حصينا» .
[٥] في الأصل: «تشتي» .
[٦] «يوم» سقطت من ت.
[٧] في ت: «والحروب» .
[٨] في الأصل: «سيجال» .
[٩] في ت: «تستقال» .
[١٠] في ت: «لم تري» .
[١١] في الأصل: «دعزا» .
[١٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبتناه من ت.
[١٣] «تكون» سقطت من ت.

2 / 56