1106

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
ومن الحوادث في هذه السنة
إسلام عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، وعثمان بن طلحة [١]
فقدموا المدينة في صفر، وكان عمرو لما رأى ظهور رسول الله ﷺ خرج إلى النجاشي، فرأى النجاشي يدعو إلى اتباع رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَخَرَجَ قاصدا إلى رسول الله ﷺ فلقيه خالد بن الوليد وهو على تلك النية فأسلموا.
قال مؤلف الكتاب: وقصتهم ستأتي في أخبار عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد ﵄
. وفي هذه السنة
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ [فاطمة بنت الضحاك] [٢] الكلابية فاستعاذت منه
[أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حدّثنا علي بن عمر الدار الدَّارَقُطْنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ] [٢]، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ:
حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ [٣] وَسَأَلْتُهُ: أَيُّ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اسْتَعَاذَتْ مِنْهُ؟ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ الْكِلابِيَّةِ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَنَا مِنْهَا فقالت: أعوذ باللَّه مِنْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عُذْتِ بِعَظِيمٍ الْحَقِي بِأَهْلِكِ»
. ومن الحوادث
سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى بني الملوح بالكديد في صفر [٤]
قال جندب بن مكيث الجهني: بعث رسول/ الله ﷺ غالب [بن عبد الله] [٥] الليثي في سرية وكنت فيهم، فأمرهم أن يشنوا الغارة على بني الملوح. فخرجنا حتى إذا

[١] المغازي للواقدي ٢/ ٧٤١، وسيرة ابن هشام ٢/ ٢٧٦، والبداية والنهاية ٤/ ٢٣٦، وتاريخ بغداد ٣/ ٢٩، والكامل ٢/ ١٠٩.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ.
[٣] وفي الأصل: روى الأوزاعي عن الزهري.
[٤] المغازي للواقدي ٢/ ٧٥٠، وطبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٧٩. وتاريخ الطبري ٣/ ٢٧، والاكتفاء ٢/ ٤١٢.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.

3 / 314