1085

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
ثم دخلت سنة سبع من الهجرة
فمن الحوادث فيها: غزوة خيبر [١]
في جمادى الأولى، وخيبر على ثمانية برد من المدينة. وذلك أن رسول الله ﷺ أمر بالتهيؤ لغزوة خيبر، [وخرج] [٢] واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة، وأخرج معه أم سلمة زوجته، فلما نزل بساحتهم أصبحوا وأفئدتهم تخفق وفتحوا حصونهم، وغدوا إلى أعمالهم معهم المساحي [والكرازين] والمكاتل، فلما نظروا إلى رسول الله ﷺ قالوا: محمد والخميس-[يعنون بالخميس الجيش] [٣]- فولوا هاربين إلى حصونهم، وجعل رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ ٣٧: ١٧٧» . ووعظ الناس وفرق عليهم الرايات [٤]، ولم تكن الرايات إلا يوم خيبر إنما كانت الألوية، فكانت راية النبي ﷺ السوداء من بحرد لعائشة ﵂ تدعى العقاب، ولواؤه أبيض ودفعه إلى علي بن أبي طالب ﵁، وراية إلى الحباب بن المنذر، وراية إلى سعد بن عبادة، وكان شعارهم: «يا منصور أمت» .
وكان مع رسول الله ﷺ مائتا فرس، فقاتل المشركين وقاتلوه أشد قتال، وقتلوا من أصحابه، وقتل منهم، وفتحها حصنا حصنا، وهي حصون ذوات/ عدد، منها: النطاة،

[١] مغازي الواقدي ٢/ ٦٣٣، وطبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٧٧، تاريخ الطبري ٣/ ٩، الكامل ٢/ ٩٩، والبداية والنهاية ٤/ ١٨١، والاكتفاء ٢/ ٢٥١، وسيرة ابن هشام ٢/ ٣٢٨.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من ابن سعد.
[٤] في طبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٧٧: «وفرق فيهم الرايات» .

3 / 293