1050

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
ثم كانت سرية زيد [بن حارثة] [١] أيضا في هذا الشهر إلى حسمى [٢]
وهي وراء وادي/ القرى [في جمادى الآخرة سنة ست من مهاجر رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
ذكر ابن سعد] [٣] أن دحية بن خليفة الكلبي [٤] أقبل من عند قيصر وقد أجازه وكساه، فلقيه الهنيد بن عارض وابنه عارض [بن الهنيد] في ناس من جذام بحسمى، فقطعوا عليه الطريق فلم يتركوا عليه إلا سمل ثوب، فسمع بذلك نفر من بني الضبيب فنفروا إليهم فاستنقذوا لدحية متاعه، وقدم دحية على النبي ﷺ، فأخبره [بذلك] [٥]، فبعث زيد [بن حارثة] [٦] في خمسمائة [رجل] [٧] ورد معه دحية، وكان زيد يسير الليل ويكمن النهار ومعه دليل [له] [٨] من بني عذرة، فأقبل بهم حتى هجم بهم مع الصبح على القوم، فأغاروا عليهم فقتلوا فيهم فأوجعوا وقتلوا الهنيد وابنه، وأغاروا على ماشيتهم ونعمهم ونسائهم، فأخذوا [من النعم] [٩] ألف بعير، و[من الشاء] [١٠] خمسة آلاف شاة، و[من السبي] [١١] مائة من النساء والصبيان. فرحل زيد بن رفاعة [الجذامي فِي نفر من قومه] [١٢] إلى رسول الله ﷺ، فدفع إلى رسول الله ﷺ كتابه الذي كتب له ولقومه [١٣] ليالي قدم عليه فأسلم، [وقال: يا رسول الله، لا تحرم علينا حلالا ولا تحل لنا

[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] المغازي للواقدي ٢/ ٥٥٥، وطبقات ابن سعد. ٢/ ١/ ٦٣، ٦٤، وتاريخ الطبري ٢/ ٦٤١، ٦٤٢ والكامل ٢/ ٩٢، والبداية والنهاية ٤/ ١٧٨، ١٧٩.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[٤] في الأصل: «وذلك أن دحية الكلبي» .
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[٩] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[١٠] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[١١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[١٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[١٣] في الأصل: «فدفع إليه كتابا كان كتبه به ولقومه» .

3 / 258