1044

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
الحديد مقنعا، [فوقف، فكان أول من أقبل إليه المقداد بن عمرو، وعليه الدرع والمغفر، شاهرًا سيفه، فعقد لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لواء في رمحه، وقال: «امض حتى تلحقك الخيول، إنا على أثرك»] [١]، واستخلف [رسول الله ﷺ علي المدينة] [٢] عبد الله بن أم مكتوم، وخلّف سعد بن عبادة في ثلاثمائة [من قومه] [٣] يحرسون المدينة [٤] .
قال المقداد: فخرجت فأدركت أخريات العدو وقد قتل أبو قتادة مسعدة، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فرسه وسلاحه، وقتل عكاشة [بن محصن أثار بن عمرو بن أثار] [٥]، وقتل المقداد [بن عمرو: حبيب بن عيينة بن حصن، وقرفة بن مالك بن حذيفة بن بدر] [٦] .
وقتل من المسلمين محرز بن نضلة، قتله مسعدة. وأدرك سلمة بن الأكوع القوم وهو على رجليه، فجعل يراميهم بالنبل، ويقول [٧]:
«خذها وأنا ابن الأكوع ... اليوم يوم الرضع» [٨]
حتى انتهى بهم إلى ذي قرد ناحية خيبر [مما يلي المستناخ] [٩] .
قال سلمة: فلحقنا رسول الله ﷺ [والناس] [١٠] والخيول عشاء، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْقَوْمَ عِطَاشٌ فلو بعثتني في مائة رجل استنقذت ما في أيديهم من السرح وأخذت بأعناق القوم [١١]، فقال النبي ﷺ: «ملكت فأسجح» [١٢]، [ثم قال: «إنهم الآن

[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وما أوردناه من طبقات ابن سعد، وأ.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وما أوردناه من أ، وابن سعد.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وما أوردناه من أ، وابن سعد.
[٤] بعدها في الأصل: «وعقد لواء المقداد، وقال: «أمض فنحن على أثرك» . وحذفناها لأنها في غير موضعها، وسبقت.
[٥] ما بين المعقوفتين: في الأصل هكذا: «عكاشة رجلا» . وما أوردناه من أ، وابن سعد.
[٦] ما بين المعقوفتين: في الأصل هكذا: «وقتل المقداد رجلين» .
[٧] في الأصل: «وجعل سلمة بن الأكوع يرامي القوم بالنبل ويقول» . وما أوردناه عن أ، وابن سعد.
[٨] الرضع: جمع راضع، وهو اللئيم، والمعنى أن هذا اليوم هو يوم هلاك اللئام. (شرح أبي ذر ٣٢٩) .
[٩] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وما أوردناه من أ، وابن سعد.
[١٠] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وما أوردناه من أ، وابن سعد.
[١١] في الأصل: «وأخذت بأعناقهم» . وما أوردناه من أ، وابن سعد.
[١٢] أي: قدرت فسهل وأحسن العفو، وهو مثل سائر. (النهاية ٢/ ١٤٦) .

3 / 252