1001

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
٧٥- حرام بن ملحان، واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد [١]:
شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم بئر معونة شهيدا
. ٧٦- الحكم بن كيسان، مولى لبني مخزوم [٢]:
وكان في عير قريش التي أصابها عبد الله بن جحش بنخلة، فأسره المقداد، وأراد عبد الله بْن جحش ضرب عنقه، فقال له المقداد: دعه حتى نقدم بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فلما قدموا به جعل رسول الله ﷺ يدعوه إلى الإسلام وأطال دعاءه، فقال عمر:
علام تكلم هذا يا رسول اللَّه؟ والله لا يسلم هذا آخر الأبد، دعني أضرب عنقه [٣]، ويقدم إلى أمه الهاوية، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يلتفت إلى عمر وأسلم الحكم، وجاهد وقتل ببئر معونة ورسول الله ﷺ راض عنه
. ٧٧- خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن حججبا:
شهد أحدا مع النبي ﷺ، وكان فيمن بعثه مع بني لحيان فأسروه هو وزيد بن الدثنة، فنال من قريش فحبسوه عند رجل يقال له موهب، فقال: يا موهب، أطلب إليك ثلاثا: أن تسقيني العذب، وأن تجنبني ما ذبح على النصب [٤]، وأن تؤذني إذا أرادوا قتلي. ثم أخرجوه ليقتلوه، فصلى ركعتين عند القتل ودعا عليهم، فقال: اللَّهمّ احصهم عددا واقتلهم بددا» .
قال معاوية بن أبي سفيان: فلقد رأيت أبا سفيان يلقيني إلى الأرض فرقا/ من دعوة خبيب. وكانوا يقولون إن الرجل إذا دعي عليه فاضطجع زالت عنه الدعوة.
قال مؤلف الكتاب: وقد ذكرنا كيفية قتل خبيب في الحوادث.
أخبرنا ابن الحصين [٥]، قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: أخبرنا ابن جعفر،

[١] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ٧١.
[٢] طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ١٠١.
[٣] في الأصل: «دعني أقدم عنقه» وما أوردناه من أ، وابن سعد.
[٤] في أ: «أن لا تخصني ما ذبح على النصب» .
[٥] هذا الخبر ساقط كله من أ.

3 / 209