380

Munawwar

المنور في راجح المحرر

Enquêteur

أطروحة دكتوراة للمحقق

Maison d'édition

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Mamelouks
فدخل سطحها، أو راكبًا، أو منتعلًا، أو بابها وقد حول أو وقد أجرها، أو استأجرها، أو جعلها لعبده، أو لا يدخلها بارية (١)، فأدخلها قصبا فنسج، أو لا يدخل مبنيًّا فدخل مسجدًا أو حمّامًا أو بيت شعر أو أدم، أو لا يفارقه إلَّا بحقه فاحتال به فظن بِرَّه (٢) ففارقه، أو ألزم به لعسره، أو بان ما أقبضه رديئًا (٣)، أو هرب منه، أو لا يستخدمه فخدمه ولم يمنعه، أو لا يهبه ففعل ولم يقبل، أو لَيزوِّجَنَّه ففعل وقبل، أو لا يبيع، أو لا ينكح فعقده صحيحًا ولو على خمر، أو لا يبيعه فباعه نسيئه، أو بعرض، أو لا يصلِّي فشرع، أو ليصلين فلم يتمّها، أو لا يهبه فتصدق، أو وقف عليه، أو تعذر فعل المحلوف عليه، أو فعله وكيله، أو لا يركب دابة عند زيد فركب دابة جعلت برسمه، أو لا يركب فركب سفينة، أو لا يركب دابة هو راكبها، أو لا يلبس ثوبًا هو لابسه، أو لا يسكن دارًا هو (٤) ساكنها، أو لا يساكن زيدًا وهو مساكنه، فاستدام ذلك، أو تشاغلا ببناء حاجز: حنث (٥).

(١) قوله: "بارية"، جمعها بواري، وهي أعواد القصب الجافة يعمل منها الحصر والمساكن البسيطة؛ والكلمة مستعملة في الكويت ومعروفة.
(٢) قوله: "بره"، غير واضحة في الأصل، وكأنها "برءه"، أي: أحيل إليه فظن أنه أبرئ من الحوالة ففارقه، وفي المحرر: "وفارقه يظن أنه قد بَرّ" (٢/ ٨١).
(٣) في الأصل: "رَدِيًّا" (ق ١٢٢ - ١٢٣)، وفي المحرر: "رديًّا" أيضًا (٢/ ٨١).
(٤) قوله: "أو لا يسكن دارًا هو"، في الأصل: "دار"، وهو خطأ.
(٥) قوله: "حنث"، هذه الكلمة هي خبر الجملة التي استغرقت كل هذا الفصل، وهي طريقة العلَّامة الأدمي ﵀ في عرض المضمون بجملة واحدة على سبيل الإِجمال والاختصار، كما مرَّ سابقًا.

1 / 389