316

Munadama

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Enquêteur

زهير الشاويش

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

ط٢

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans
الْبَاب الْحَادِي عشر فِي الترب
المُرَاد بالترب هُنَا هِيَ الترب الْخَاصَّة الَّتِي بناها أنَاس ليدفنوا بهَا وجعلو لَهَا جِهَات بر وصدقات وَلَيْسَ المُرَاد بهَا الترب العمومية واني سأذكرها من غير أَن افحص بنفسي عَن محالها لِأَن هَذَا لَا فَائِدَة فِيهِ بعد فنَاء موتاها
حرف الْهمزَة
التربة الاجرية
هِيَ فِي العقيبة مُقَابل بَاب جَامع التَّوْبَة الشَّرْقِي بَينهَا وَبَين الْجَامِع الطَّرِيق بهَا قبر أَبُو بكرمحمد بن الْحسن الْبَغْدَادِيّ الْمُحدث الثِّقَة الضَّابِط صَاحب التصانيف وَالسّنة كَانَ حنبليا وَله مصنفات فِي مَذْهَب أَحْمد مِنْهَا كتاب النَّصِيحَة توفّي سنة سِتِّينَ وثلاثمائة
التربة الاتابكية
بسفح قاسيون بالصالحية أوقفتها الْحجَّة الاتابكية امراة الاشرف مُوسَى صَاحِبَة الْمدرسَة الْمَعْرُوفَة بالتابكية توفيت سنة أَرْبَعِينَ وسِتمِائَة
التربة الأخنائية الخنائية
هِيَ تربة القَاضِي برهَان الدّين ابراهيم بن أَحْمد الاخنائي الشَّافِعِي الدِّمَشْقِي كَانَ من الْعلمَاء الرؤساء وَأحد قُضَاة الْعدْل وَكَانَت لَهُ ديانَة ومهابة ووقار أنشأ هَذِه التربة قرب جَامع جراح توفّي سنة أَربع وَخمسين وَتِسْعمِائَة وَدفن بهَا

1 / 317