315

Munadama

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Enquêteur

زهير الشاويش

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

ط٢

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans
لَا تحصى فَانْظُر إِلَى هَذِه الخزعبلات وتدبرها بِعَين الْعقل واياك أَن تحيد عَن مَنْهَج الْكتاب وَالسّنة وَبسط هَذَا الْبَحْث لَهُ مجَال فِي كتبنَا
وَأما الطَّائِفَة الاولى وَهِي من الشِّيعَة فهم أَتبَاع يُونُس بن عبد الرَّحْمَن القمى مولى آل يَقْطِين زعم أَن الْمَلَائِكَة تحمل الْعَرْش وَالْعرش يحمل الرب تَعَالَى اذ قد ورد فِي الْخَبَر أَن الْمَلَائِكَة تئط أَحْيَانًا من عظم وَطْأَة الْبَارِي تَعَالَى وَهُوَ من مشبهة الشِّيعَة وَقد صنف لَهُم كتبا فِي ذَلِك ومقالته مَشْهُورَة فِي كتب الْملَل والنحل فَلَا نطيل بهَا
وَقد تولى الزاوية اليونسية جمَاعَة مِنْهُم سيف الدّين الرجيحي بن سَابق بن هِلَال ابْن يُونُس شيخ اليونسية قَالَ ابْن كثير وَكَانَت لَهُ حُرْمَة كَبِيرَة عيد الدولة وَعند طائفته وَكَانَ ضخم الهامة جدا محلق الرَّأْس توفّي سنة سِتّ وَسَبْعمائة وَتُوفِّي وَلَده عِيسَى سنة خمس وَسَبْعمائة وَدفن بالزاوية
زَاوِيَة بحارة الجوبان
بناها القَاضِي عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عمر بن عِيسَى بن يُوسُف ابْن الرجيحي ابْن سَابق ابْن هِلَال ابْن الشَّيْخ يُونُس اليونسي الشَّيْبَانِيّ الْحَنْبَلِيّ ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَثَمَانمِائَة واشتغل بِالْعلمِ وَتَوَلَّى زَاوِيَة جده اليونسية وَكَانَ بَال مزة ثمَّ انْتقل الى الصالحية وَبنى بهَا زَاوِيَة بحارة الجوبان ووقف عَلَيْهَا وَقفا
زَاوِيَة ابْن التَّتِمَّة
هِيَ بميدان الْحَصَى بناها ابْن التَّتِمَّة لسبط الْموصِلِي وَهُوَ كردِي شهرزوري من ذُرِّيَّة السُّلْطَان صَلَاح الدّين أَيُّوب

1 / 316