Munadama
منادمة الأطلال ومسامرة الخيال
Enquêteur
زهير الشاويش
Maison d'édition
المكتب الإسلامي
Édition
ط٢
Année de publication
١٩٨٥م
Lieu d'édition
بيروت
الْمَشْهُور بِابْن وطية الموقت سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانمِائَة وَجعلهَا برسم المغاربة على اخْتِلَاف اجناسهم بِشَرْط ان لَا يكون النَّازِل بهَا مبتدعا وَلَا شريرا واوقف عَلَيْهَا حوانيت وطباقا حولهَا وَشرط على شيخها ان لايكون بابواب الْقُضَاة والحكام
حرف الْيَاء
الزاوية اليونسية
كَانَت بالشرف الشمالي غربي الوراقة والغزبة البراية بنيت للشَّيْخ يُونُس الْآتِي ذكره
الطَّائِفَة اليونسية وشيخهم
اقول هَذَا الِاسْم يُطلق على طائفتين احداهما من الشِّيعَة وهم اتِّبَاع يُونُس ابْن عبد الرَّحْمَن القمي مولى آل يَقْطِين وَلَهُم اعْتِقَاد غَرِيب وَالثَّانيَِة من الصُّوفِيَّة وهم اتِّبَاع يُونُس بن يُوسُف بن مساعد الشَّيْبَانِيّ المخارقي القني نِسْبَة الى الْقنية من نواحي ماردين ولنذكر هُنَا الطَّائِفَة الثَّانِيَة لانها الْمَقْصُودَة هُنَا ثمَّ نتبعها بالاولى اسْتِطْرَادًا فَأَما يُونُس المخارقي فَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي العبر عَنهُ هُوَ شيخ الطَّائِفَة اليونسية اولي الشطح والذعارة وَقلة الْعقل وَكَثْرَة الْجَهْل ابعد الله شرهم وَكَانَ ﵀ صَاحب حَال وكشف يحْكى عَنهُ كرامات وَحكى لَهُ ابْن خلكان حكايات يطول بِنَا ذكرهَا وَمن شعره مواليا
(انا حميت الْحمى وانا سكنت فِيهِ ... وانا رميت الْخَلَائق فِي بحار التيه)
(من كَانَ يَبْغِي العطا مني انا اعطيه ... أَنا فَتى مَا أداني من بِهِ تَشْبِيه) وَله
(اذا صرت سندانا فصبرا على الَّذِي ... ينالك من مَكْرُوه دق الطارق)
(لَعَلَّ اللَّيَالِي ان تعيدك ضَارِبًا ... فَتضْرب اعناق العدى بالبوارق)
توفّي كَمَا ذكره فِي الشذرات سنة تسع عشرَة وسِتمِائَة بقرية الْقنية وَقد ناهز التسعين وقبره مَشْهُور هُنَاكَ وَقَالَ ابْن خلكان عَن الشَّيْخ يُونُس هَذَا تنْسب
1 / 313