311

Munadama

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Enquêteur

زهير الشاويش

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

ط٢

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans
فِي صحف التَّارِيخ وَترْجم صَاحبهَا ابْن الْعِمَاد فِي الشذرات والعدوي فِي كتاب الزِّيَادَات تَرْجَمَة مُطَوَّلَة واليكها خاليه عَن الْمُبَالغَة وَعَما لَا ينطبق على عقل قَالَا هُوَ ابو بكر بن قوام البالسي كَانَ زاهدا عَابِد قدوة صَاحب حَال وَله زَاوِيَة وَاتِّبَاع ولد سنة ارْبَعْ وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي اَوْ اخر رَجَب سنة ثَمَان وَخمسين وسِتمِائَة بِبِلَاد حلب ثمَّ نقل الى دمشق فَدفن بزاويته بسفح قاسيون بعد مَوته بِسنتَيْنِ وَكَانَ شَافِعِيّ الْمَذْهَب اشعري العقيدة ولد بمشهد صفّين ثمَّ انْتقل الى بالس وَهِي غربي الْفُرَات فنشا بهَا والف حفيده الشَّيْخ مُحَمَّد بن عمر بن أبي بكر فِي مناقبه مؤلفا حسنا وَحكى لَهُ الْعَدوي فِي الزيارات كرامات كَثِيرَة فَمن احبها فليراجعهافيه وَفِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى للسبكي قَالَ ابْن كثير وَلم يكن لهَذِهِ الزاوية وقف وَلَا مُرَتّب قَالَ الصَّفَدِي اَوْ قف عَلَيْهَا بعض التُّجَّار بعض قَرْيَة
زَاوِيَة الْموصِلِي
بميدان الْحَصَى تنْسب الى الشَّيْخ عبد الْقَادِر الْموصِلِي وتربته بهَا قَالَ العلموي بعد ذكر مَا تقدم الزاوية الاولى يَعْنِي زَاوِيَة ابي بكر الْموصِلِي نقلتها من طَبَقَات ابْن قَاضِي شُهْبَة وَالثَّانيَِة مغروة الى التاجي والتتمة قراتها من خطّ مَوْلَانَا الْعَلامَة الشرفي ابْن الجابي
زَاوِيَة بميدان الْحَصَى
قَالَ العلموي توفّي الشَّيْخ الصَّالح أَبُو بكر الْموصِلِي سنة سبع وَتِسْعين وَسَبْعمائة بالقدس وَله مصنفات فِي التصوف وزاوية كَبِيرَة بميدان الْحَصَى وَكَانَ يحضر مواعيده كبار الْعلمَاء فيسمعون مِنْهُ النكت الغريبة وَعظم قدره عِنْد السُّلْطَان برقوق الظَّاهِر وَكَانَ يكاتبه ويأمره بِمَا فِيهِ نفع للْمُسلمين وَأَعْطَاهُ مَالا فَأبى أَن يقبله انْتهى مُلَخصا
حرف الْوَاو
الزاوية الوطية
شمَالي جَامع جراح وَيُقَال لَهَا زَاوِيَة المغاربة اوقفها الرئيس عَلَاء الدّين عَليّ

1 / 312