240

Munadama

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Enquêteur

زهير الشاويش

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

ط٢

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires
Ottomans
قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمُخْتَص عني بِالْحَدِيثِ ومتونه وَبَعض رِجَاله وَكَانَ يشْتَغل فِي الْفِقْه ويجيد تَقْرِيره وَفِي النَّحْو ويدريه وَفِي الْأَصْلَيْنِ وَقد حبس مُدَّة لانكاره شدّ الرحيل الى قبر الْخَلِيل وتصدر للاشتغال وَنشر الْعلم قلت وَكَانَ ﵀ ذَا عبَادَة وتهجد وَطول صَلَاة الى الْغَايَة القصوى وتأله ولهج بِالذكر وشغف بالمحبة والإنابة والافتقار الى الله والإنكسار لَهُ والاطراح بَين يَدَيْهِ على عتبَة عبوديته لم أشاهد مثله فِي ذَلِك وَلَا رَأَيْت أوسع مِنْهُ علما وَلَا أعرف بمعاني الْقُرْآن وَالسّنة وحقائق الْقُرْآن مِنْهُ وَلَيْسَ هُوَ بالمعصوم وَلَكِن لم أر فِي مَعْنَاهُ مثله وَقد امتحن واوذي مَرَّات وَحبس مَعَ شيخ الاسلام فِي الْمرة الْأَخِيرَة بالقلعة مُنْفَردا عَنهُ وَلم يفرج عَنهُ الا بعد موت الشَّيْخ وَكَانَ فِي مُدَّة حَبسه مشتغلا بِتِلَاوَة الْقُرْآن بالتدبر والتفكر فَفتح الله عَلَيْهِ من ذَلِك خيرا كثيرا وَحصل لَهُ جَانب عَظِيم من الأذواق والمواجيد الصَّحِيحَة وتسلط بِسَبَب ذَلِك على الْكَلَام فِي عُلُوم أهل المعارف وَالدُّخُول فِي غوامضهم وتآليفه ممتلئة بذلك
وَقَالَ برهَان الدّين الزرعي عَنهُ مَا تَحت أَدِيم السَّمَاء اوسع علما مِنْهُ وأقتنى من الْكتب مَا لم يحصل لغيره فَمن تصانيفه تَهْذِيب سنَن أبي دَاوُد وإيضاح مشكلاته وَالْكَلَام على مَا فِيهِ من الْأَحَادِيث المعلولة مُجَلد كتاب سفر الهجرتين وَبَاب السعادتين مُجَلد ضخم كتاب مراحل السائرين بَين منَازِل إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين مجلدان وَهُوَ شرح منَازِل السائرين كتاب الْكَلم الطّيب وَالْعَمَل الصَّالح كتاب شرح أَسمَاء الْكتاب الْعَزِيز كتاب رد الْمُسَافِرين الى منَازِل السُّعَدَاء كتاب زَاد الْمعَاد فِي هدي خير الْعباد أَربع مجلدات كتاب حلي الأفهام فِي ذكر الصَّلَاة وَالسَّلَام على خير الْأَنَام كتاب بَيَان الدَّلِيل على اسْتغْنَاء الْمُسَابقَة عَن التَّحْلِيل كتاب نقد الْمَنْقُول وَالْمحل الْمُمَيز بَين الْمَرْدُود والمقبول كتاب أَعْلَام الموقعين عَن رب الْعَالمين ثَلَاث مجلدات كتاب بَدَائِع الْفَوَائِد مجلدان الشافية الكافية فِي الِانْتِصَار للفرقة النَّاجِية وَهِي النونية مُجَلد كتاب الصَّوَاعِق الْمنزلَة على الْجَهْمِية المعطلة مجلدان كتاب حادي الْأَرْوَاح مُجَلد كتاب نزهة المشتاق وروضة المحبين مُجَلد كتاب الدَّاء والدواء كتاب تحفة المودود فِي أَحْكَام الْمَوْلُود كتاب مِفْتَاح دَار السَّعَادَة كتاب اجْتِمَاع الجيوش الاسلامية على غَزْو الْفرْقَة الْجَهْمِية كتاب مصايد الشَّيْطَان كتاب

1 / 241