Munadama
منادمة الأطلال ومسامرة الخيال
Enquêteur
زهير الشاويش
Maison d'édition
المكتب الإسلامي
Édition
ط٢
Année de publication
١٩٨٥م
Lieu d'édition
بيروت
وأصل الْفِقْه ولازم شيخ الاسلام ابْن تَيْمِية وَأخذ عَن الذَّهَبِيّ وَله مصنفات كَثِيرَة فِي فنون شَتَّى توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة
قَالَ الْحُسَيْنِي فِي ذيل العبر كَانَ المترجم من أجل أَصْحَاب ابْن تَيْمِية وَسمعت شَيخنَا الذَّهَبِيّ يَقُول وَالله مَا اجْتمعت بِهِ قطّ الا اسْتَفَدْت مِنْهُ انْتهى وَمن مؤلفاته تَنْقِيح التَّحْقِيق فِي أَحَادِيث التَّعْلِيق مجلدان الْأَحْكَام الْكُبْرَى سبع مجلدات الرَّد على الْخَطِيب مُجَلد الْمُحَرر فِي الْأَحْكَام مُجَلد فصل النزاع بَين الْخُصُوم فِي الْكَلَام على حَدِيث أفطر الحاجم والمحجوم شرح ألفية ابْن مَالك وَله غير ذَلِك من الْأَجْزَاء يطول سردها وَقد استوفاها الْحَافِظ ابْن رَجَب فِي تَرْجَمته من الطَّبَقَات
ابْن ابْن الْقيم
من مدرسيها ابراهيم بن مُحَمَّد بن ابي بكر بن أَيُّوب ابْن الإِمَام الْمَعْرُوف بِابْن الْقيم اشْتغل فِي أَنْوَاع الْعُلُوم وَأفْتى ودرس وناظر ودرس بالصدرية والتدمرية وَله كتاب ارشاد السالك الى حل ألفية ابْن مَالك وَكَانَ لَهُ أجوبة مسكتة توفّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة
ابْن الْقيم
مُحَمَّد بن ابي بكر بن أَيُّوب بن سعد بن جرير الزرعي ثمَّ الدِّمَشْقِي الْفَقِيه الأصولي الْمُفَسّر النَّحْوِيّ الْعَارِف الشهير بِابْن قيم الجوزية ولد سنة احدى وَتِسْعين وسِتمِائَة
قَالَ ابْن رَجَب مَا حَاصله تفقه فِي الْمَذْهَب وبرع وَأفْتى ولازم شيخ الاسلام ابْن تَيْمِية وَأخذ عَنهُ وتفنن فِي عُلُوم الاسلام وَكَانَ عَارِفًا بالتفسير لَا يجاري فِيهِ وبأصول الدّين وَإِلَيْهِ فيهمَا الْمُنْتَهى وَبِالْحَدِيثِ ومعانيه وفقهه ودقائق الاستنباط مِنْهُ لَا يلْحق فِي ذَلِك وبالفقه وأصوله وبالعربية وَله فِيهَا الْيَد الطُّولى وبعلم الْكَلَام وَغير ذَلِك وعالما بِعلم السلوك وَكَلَام أهل التصوف وإشاراتهم ودقائقهم لَهُ فِي كل فن من هَذِه الْفُنُون الْيَد الطُّولى
1 / 240