فجعت منها بإخوان ذوي ثقة
والأرض فيها من الإخوان آفات
وسنة ست وثمانين وأربعمائة بعد أسر المعتمد بسنتين، كان الشاعر في أغمات يواسي الأمير، ويندب حظه، وينظم القصائد أوزانها وقوافيها من اللوعات والزفرات، أنشأ هناك قصيدة طويلة منها:
لئن عظمت فيك الرزية إننا
وجدناك منها في البرية أعظما
قناة سعت للطعن حتى تقصفت
وسيف أطال الضرب حتى تثلما
ومنها:
بكى آل عباد ولا كمحمد
وأولاده صوب الغمامة إذ همى
Page inconnue