La Lampe éclairante sur l'étrange du grand commentaire de Rafi'i

Ahmed Ibn Mohammed Al-Fayoumi d. 770 AH
40

La Lampe éclairante sur l'étrange du grand commentaire de Rafi'i

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

Maison d'édition

المكتبة العلمية

Lieu d'édition

بيروت

(ب د هـ): بَدَهَهُ بَدْهًا مِنْ بَابِ نَفَعَ بَغَتَهُ وَفَاجَأَهُ وَبَادَهَهُ مُبَادَهَةً كَذَلِكَ وَمِنْهُ بَدِيهَةُ الرَّأْيِ لِأَنَّهَا تَبْغَتُ وَتَسْبِقُ وَالْجَمْعُ الْبَدَائِهُ.
(ب د ي): بَدَا يَبْدُو بُدُوًّا ظَهَرَ فَهُوَ بَادٍ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَبْدَيْته وَبَدَا إلَى الْبَادِيَةِ بَدَاوَةً بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ خَرَجَ إلَيْهَا فَهُوَ بَادٍ أَيْضًا وَالْبَدْوُ مِثَالُ فَلْسٍ خِلَافُ الْحَضَرِ وَالنِّسْبَةِ إلَى الْبَادِيَةِ بَدَوِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَالْبَوَادِي جَمْعُ الْبَادِيَةِ وَبَدَا لَهُ فِي الْأَمْرِ ظَهَرَ لَهُ مَا لَمْ يَظْهَرْ أَوَّلًا وَالِاسْمُ الْبَدَاءُ مِثْلُ: سَلَامٍ وَبَدَأْت الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ أَبْدَأُ بَدْءًا بِهَمْزِ الْكُلِّ وَابْتَدَأْت بِهِ قَدَّمْته وَأَبْدَأْت لُغَةٌ وَالْبُدَاءَةُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ وَضَمُّ الْأَوَّلِ لُغَةٌ اسْمٌ مِنْهُ أَيْضًا وَالْبِدَايَةُ بِالْيَاءِ مَكَانَ الْهَمْزِ عَامِّيٌّ نَصَّ عَلَيْهِ ابْنُ بَرِّيٍّ وَجَمَاعَةٌ وَالْبَدْأَةُ مِثْلُ: تَمْرَةٍ بِمَعْنَاهُ يُقَالُ لَك الْبَدْأَةُ أَيْ الِابْتِدَاءُ وَمِنْهُ يُقَالُ فُلَانٌ بَدْءُ قَوْمِهِ إذَا كَانَ سَيِّدَهُمْ وَمُقَدَّمَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ فِي ابْتِدَاءِ الْأَمْرِ أَيْ فِي أَوَّلِهِ وَبَدَأَ اللَّهُ تَعَالَى الْخَلْقَ وَأَبْدَأَهُمْ بِالْأَلِفِ خَلَقَهُمْ وَبَدَأَ الْبِئْرَ احْتَفَرَهَا فَهِيَ بَدِيءٌ أَيْ حَادِثَةٌ وَهِيَ خِلَافُ الْعَادِيَةِ الْقَدِيمَةِ وَالْبَدِيءُ الْأَمْرُ الْعَجِيبُ وَبَدَأَ الشَّيْءُ حَدَثَ وَأَبْدَأْته أَحْدَثْته.
[الْبَاءُ مَعَ الذَّالِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ال ب اذ ن ج ان): الْبَاذِنْجَانُ مِنْ الْخَضْرَاوَاتِ بِكَسْرِ الذَّالِ وَبَعْضُ الْعَجَمِ يَفْتَحُهَا فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.
(ب ذ خ): بَذِخَ الْجَبَلُ يَبْذَخُ مِنْ بَابِ تَعِبَ بَذَخًا طَالَ فَهُوَ بَاذِخٌ وَالْجَمْعُ بَوَاذِخُ وَمِنْهُ بَذِخَ الرَّجُلُ إذَا تَكَبَّرَ وَبَذَخْت الشَّيْءَ بَذْخًا مِنْ بَابِ نَفَعَ شَقَقْته.
(ب ذ ر): بَذَرْت الْحَبَّ مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا أَلْقَيْته فِي الْأَرْضِ لِلزِّرَاعَةِ وَالْبَذْرُ الْمَبْذُورُ إمَّا تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَإِمَّا فِعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ: ضَرْبِ الْأَمِيرِ وَنَسْجِ الْيَمَنِ قَالَ بَعْضُهُمْ الْبَذْرُ فِي الْحُبُوبِ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْبِزْرُ فِي الرَّيَاحِينِ وَالْبُقُولِ وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ فِي الِاسْتِعْمَالِ وَنُقِلَ عَنْ الْخَلِيلِ كُلُّ حَبٍّ يُبْذَرُ فَهُوَ بَذْرٌ وَبَزْرٌ وَبَذَرْت الْكَلَامَ فَرَّقْته وَبَذَّرْته بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَتَكْثِيرٌ فَتَبَذَّرَ هُوَ وَمِنْهُ اُشْتُقَّ التَّبْذِيرُ فِي الْمَالِ لِأَنَّهُ تَفْرِيقٌ فِي غَيْرِ الْقَصْدِ وَالْبَذْرَقَةُ الْجَمَاعَةُ تَتَقَدَّمُ الْقَافِلَةَ لِلْحِرَاسَةِ ⦗٤١⦘ قِيلَ مُعَرَّبَةٌ وَقِيلَ مُوَلَّدَةٌ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ بِالذَّالِ وَبَعْضُهُمْ بِالدَّالِ وَبَعْضُهُمْ بِهِمَا جَمِيعًا.

1 / 40