448

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

الْملك الْأَشْرَف
سيف الدّين أَبُو النَّصْر، برسباى الدقماقي الظَّاهِرِيّ.
تسلطن بعد خلع [الْملك] الصَّالح مُحَمَّد فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء ثامن عشر [شهر] ربيع الآخر سنة خمس وَعشْرين وَثَمَانمِائَة.
وَهُوَ [السُّلْطَان] الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ من مُلُوك التّرْك بديار مصر، وَالثَّامِن من الجراكسة وَأَوْلَادهمْ.
أَخذ من بِلَاد الجاركس وأبيع بِبِلَاد القرم لبَعض التُّجَّار؛ فجلبه التَّاجِر [الْمَذْكُور] إِلَى جِهَة الشَّام؛ فابتاعه مِنْهُ [الْأَمِير] دقماق المحمدي الظَّاهِرِيّ نَائِب ملطية.
ثمَّ قدمه الْأَمِير دقماق إِلَى [أستاذه] الْملك برقوق فِي جملَة مماليك - ذكرنَا سَبَب تقدمته فِي [تَرْجَمته من] تاريخنا «النُّجُوم الزاهرة»، [وَغَيره بأطول من هَذَا]-.

2 / 151