410

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

وَاسْتمرّ برقوق مختفيا، إِلَى أَن أخرج الناصري [الْملك] الصَّالح حاجى من الدّور [السُّلْطَانِيَّة] وسلطنه ثَانِيًا، وَغير لقبه [بِالْملكِ الْمَنْصُور] .
ثمَّ قبض على برقوق من بَيت أبي يزِيد بن مُرَاد، وَأخذ إِلَى القلعة فِي ظهر النَّهَار؛ فحبس بالإصطبل السلطاني [ثَلَاثَة أَيَّام]، ثمَّ أخرج إِلَى الكرك؛ [فحبس بهَا، إِلَى أَن أخرج من الكرك] وَعَاد إِلَى ملكه؛ فَكَانَ فِي خلعه وحبسه ثمَّ عوده بعد ذَلِك إِلَى ملكه عِبْرَة لمن اعْتبر؛ وَهُوَ ذَلِك أفرج مُلُوك التّرْك تَرْجَمَة - وَقد استوعبنا تَرْجَمته فِي مصنفاتنا المطولات بِمَا فِيهِ كِفَايَة عَن غَيره -. إنتهى.

2 / 113