395

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

الْملك الْأَشْرَف
شعْبَان ابْن الْأَمِير حُسَيْن ابْن [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون.
جلس على سَرِير الْملك بعد خلع ابْن عَمه [الْملك] الْمَنْصُور [مُحَمَّد] فِي يَوْم الثُّلَاثَاء خَامِس عشر شعْبَان سنة أَربع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وعمره عشر سِنِين.
وَكَانَ الْقَائِم بتدبير ملكه الأتابك يلبغا على الْعَادة.
والأشرف هَذَا هُوَ [السُّلْطَان] الثَّانِي وَالْعشْرُونَ من مُلُوك التّرْك بالديار المصرية، وَهُوَ مَعَ يلبغا آلَة فِي السلطنة، وَجَمِيع أُمُور المملكة بيد يلبغا ويشاركه فِي ذَلِك طيبغا الطَّوِيل.
ثمَّ ثقل طيبغا [الطَّوِيل] على يلبغا، فَمَا زَالَ يلبغا بِهِ حَتَّى ظفر بِهِ وأمسكه.
واستبد عِنْد ذَلِك بِجَمِيعِ أُمُور المملكة، وَعظم أمره حَتَّى تجَاوز الْحَد.
وَضرب سَابق الدّين مِثْقَال مقدم الماليك السُّلْطَانِيَّة دَاخل الْقصر سِتّمائَة عصاة.

2 / 98