379

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

الْملك المظفر
حاجى (ابْن [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد) ابْن [الْملك] [الْمَنْصُور] قلاوون.
تسلطن بعد خلع أَخِيه الْكَامِل شعْبَان [فِي يَوْم الأثنين مستهل جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة] .
وَهُوَ [السُّلْطَان] الثَّامِن عشر من مُلُوك التّرْك بديار مصر، وَالسَّادِس من أَوْلَاد ابْن قلاوون.
وَكَانَ مولده فِي سنة إثنتين وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَأَبوهُ فِي الْحجاز؛ فَسمى حاجى.
وَكَانَ سَبَب قتل الْكَامِل وسلطنة حاجى [هَذَا]: أَن الْكَامِل أَرَادَ قتل حاجى [هَذَا]، وَأمر أَن تبنى عَلَيْهِ حَائِطا. وَكَانَ الْكَامِل غير محبب للنَّاس؛ فكاتبوا الْأُمَرَاء يلبغا اليحياوي نَائِب الشَّام بِخُرُوجِهِ عَن الطَّاعَة؛ فامتثل ذَلِك، وبرز إِلَى ظَاهر دمشق؛ فَاحْتَاجَ الْكَامِل لما بلغه الْخَبَر أَن يجرد لقتاله عسكرا؛ فَجهز العساكر وسيرهم.

2 / 82