364

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

[الْملك] الْمَنْصُور
سيف الدّين، أَبُو بكر ابْن [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد ابْن [الْملك] الْمَنْصُور قلاوون.
تسلطن بعد موت أَبِيه النَّاصِر فِي صَبِيحَة يَوْم خَمِيس حادي عشْرين ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة.
وَهُوَ [السُّلْطَان] الثَّالِث عشر من مُلُوك التّرْك وَأَوْلَادهمْ.
جلس على سَرِير الْملك بِعَهْد من أَبِيه.
وَكَانَ [الْملك] النَّاصِر أَحْمد [أسن] من أبي بكر [هَذَا]، غير أَن الْملك النَّاصِر مُحَمَّد [بن قلاوون] مَا اخْتَار الْملك من بعده إِلَّا إِلَى الْمَنْصُور هَذَا.
وَكَانَ الَّذِي قَامَ بِأَمْر سلطنته قوصون الناصري، وَخَالف بشتك الناصري فِي ذَلِك.
وَلما تمّ أمره فِي الْملك، حسن لَهُ طاجار الدوادار مسك قوصون؛ فَمَال لإمساكه. وَكَانَ فِي الْمجْلس بعض الخاصكية؛ فَعرف قوصون بذلك؛ فاتفق

2 / 67