332

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

الْملك السعيد
نَاصِر الدّين أَبُو الْمَعَالِي، مُحَمَّد، الْمَدْعُو بركَة خَان، ابْن السُّلْطَان الْملك الظَّاهِر بيبرس البندقداري، الصَّالِحِي النجمي، الْخَامِس من مُلُوك التّرْك بِمصْر.
سمي بركَة خَان على اسْم جده لأمه بركَة خَان ملك التتار بن دولة خَان الْخَوَارِزْمِيّ.
تسلطن [الْملك السعيد هَذَا] فِي حَيَاة أَبِيه الظَّاهِر صُورَة فِي يَوْم الْخَمِيس ثَالِث عشر شَوَّال سنة إثنتين وَسِتِّينَ وسِتمِائَة.
وَأقَام الْملك [السعيد على ذَلِك سِنِين، وَلَيْسَ لَهُ من السلطنة إِلَّا مُجَرّد الِاسْم فَقَط، إِلَى أَن مَاتَ أَبوهُ] الظَّاهِر بِدِمَشْق فِي التَّارِيخ الْمَذْكُور استبد بِالْأَمر؛ لِأَنَّهُ كَانَ بِمصْر وَمَات أَبوهُ بِالشَّام؛ فَكتب إِلَيْهِ الْأَمِير بيليك الخازاندار على يَد الْأَمِير بكتوت الجوكندار بِمَوْت أَبِيه؛ فأخفاه الْملك السعيد، إِلَى أَن وصلت العساكر إِلَى مصر أظهر مَوته، وَتمّ أمره فِي السلطنة.
وَكَانَ مولد الْملك السعيد [هَذَا] فِي صفر سنة ثَمَان وَخمسين وسِتمِائَة.

2 / 35