322

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

الْملك الْمعز
عز الدّين، أَي بك، التركماني الصَّالِحِي النجمي. أول مُلُوك التّرْك بالديار المصرية. وَقد ذكرنَا من ولى ملك مصر من الأتراك الَّذين مسهم الرّقّ إِلَى يَوْمنَا (هَذَا [فِي] أَبْيَات [مواليًا]):
(أَي بك قطز يعقبوا بيبرس ذُو الْإِكْمَال ... بعدو قلاوون بعدو كتبغا المفضال)
(لاجين بيبرس برقوق شيخ ذُو الأفضال ... ططر برسباى جقمق ذُو الْعلَا أينال)
([وخشقدم عَنهُ قل يلبيه ذُو الْأَحْوَال ... تمربغا قيتبيه الْفَحْل ذُو الإقبال])
وَكَانَ أصل أَي بك الْمَذْكُور من مماليك [الْملك] الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب. اشْتَرَاهُ فِي حَيَاة وَالِده [الْملك] الْكَامِل، وَجعله جاشنكيره؛ وَلِهَذَا كَانَ رنكه [صُورَة] خونجا.
تسلطن بعد أَن خلعت شجر الدّرّ نَفسهَا من الْملك من غير كره، بعد أَن أجمع رَأْي أكَابِر الْأُمَرَاء على سلطنته؛ فتسلطن فِي يَوْم السبت آخر شهر ربيع الأول سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.

2 / 25