295

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

(العاضد بِاللَّه)
أَبُو مُحَمَّد، عبد الله ابْن الْأَمِير يُوسُف ابْن الْخَلِيفَة الْحَافِظ عبد الْمجِيد بن الْأَمِير مُحَمَّد ابْن الْخَلِيفَة الْمُسْتَنْصر [بِاللَّه] [معد] ابْن الْخَلِيفَة الظَّاهِر عَليّ ابْن الْخَلِيفَة الْحَاكِم مَنْصُور ابْن الْخَلِيفَة الْعَزِيز [نزار] ابْن الْخَلِيفَة الْمعز معد ابْن خَليفَة الغرب [الْمَنْصُور إِسْمَاعِيل ابْن خَليفَة الغرب الْقَائِم مُحَمَّد ابْن خَليفَة الغرب] الْمهْدي عبيد الله، العبيدي الفاطمي الْمصْرِيّ، الْحَادِي عشر من خلفاء بني عبيد بِالْقَاهِرَةِ، وَالرَّابِع عشر مِمَّن ولي من آبَائِهِ بالغرب.
والعاضد هَذَا هُوَ آخر خلفاء مصر من بني عبيد.
بُويِعَ بالخلافة فِي شهر رَجَب بعد موت ابْن عَمه الفائز سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة، وَهُوَ ابْن إِحْدَى عشرَة سنة وشهرا.
وَكَانَ الْقَائِم بتدبير ملكه وزيره الْملك الصَّالح طلائع بن رزيك، ثمَّ وزر لَهُ بعد قتل طلائع شاور، وَهُوَ الَّذِي كَانَ سَببا لخراب الديار المصرية [وَزَوَال دولة بني عبيد مِنْهَا] .

1 / 297