272

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

(الْحَاكِم بِأَمْر الله)
أَبُو عَليّ، مَنْصُور بن الْعَزِيز بِاللَّه نزار بن الْمعز لدين الله، أَبُو تَمِيم، معد بن الْمَنْصُور إِسْمَاعِيل بن الْقَائِم مُحَمَّد بن الْمهْدي عبيد الله. العبيدي، الفاطمي، المغربي الأَصْل، الْمصْرِيّ المولد والمنشأ وَالدَّار والوفاة، الثَّالِث من خلفاء مصر من بني عبيد.
بُويِعَ بالخلافة بعد موت أَبِيه الْعَزِيز فِي يَوْم الثُّلَاثَاء لليلتين بَقِيَتَا من شهر رَمَضَان سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وثلثمائة.
ومولده بِالْقَاهِرَةِ فِي يَوْم الْخَمِيس سادس عشْرين جُمَادَى الأول سنة خمس وَسبعين وثلثمائة.
وَالْحَاكِم هَذَا هُوَ الَّذِي بنى الْجَامِع دَاخل بَاب النَّصْر من الْقَاهِرَة.
وَكَانَ الْحَاكِم فِي أول أمره خيرا عادلا؛ أَمر أَن تلبس النَّصَارَى الْأَزْرَق وَالْيَهُود الْأَصْفَر، وَأَن لَا يركبُوا خيولا وَلَا بغالا. وَجعل لَهُم حمامات على حدتهم وَعمل عَلَيْهَا صلبانا. ثمَّ بنى على رَأس كل كَنِيسَة مَسْجِدا يُؤذن فِيهِ على رُءُوسهم.

1 / 274