352

Les Lumières de la Sunna

مصابيح السنة

Enquêteur

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

Maison d'édition

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

عليه وسلم كُنَّ إذا سَلَّمْنَ مِنَ المَكْتوبَةِ قُمْنَ، وثَبَتَ رسولُ اللَّه ﷺ ومَنْ صلَّى مِنَ الرِجالِ ما شاءَ اللَّهُ، فإذا قامَ رسولُ اللَّه ﷺ قامَ الرِّجالُ" (١).
٦٧٤ - وقال جابِرُ بن سَمُرَةَ: "كانَ -يعني رسولَ اللَّه ﷺ لا يقومُ من مُصَلَّاهُ الذي يصلي فيه الصبحَ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ، وكانوا يتحدَّثون فيأخذونَ في أمْرِ الجاهِلِيَّةِ فيَضْحَكون ويتَبَسَّم" (٢).
مِنَ الحِسَان:
٦٧٥ - عن معاذ بن جبل ﵁ أنه قال: "أخذ بيدي رسولُ اللَّه ﷺ فقالَ: إنِّي لأَحِبُّكَ يا معاذُ! فقلتُ: وأنا أُحِبُّكَ يا رسولَ اللَّه! قالَ: فلا تَدَعْ أنْ تقولَ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ: اللَّهمَّ (٣) أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وشكرِكَ وحُسْنِ عِبادَتِكَ" (٤).
٦٧٦ - وعن عبد اللَّه بن مسعود: "أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ كان يُسَلِّمُ عن يَمينِهِ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ، حتَّى يُرى بياضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وعن يَسارِهِ: السلامُ عَلَيْكُم ورحمةُ اللَّهِ حتَّى يُرى بياضُ خَدِّهِ الأَيْسَرِ" (٥).

(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ٣٤٩، كتاب الأذان (١٠)، باب انتظار الناس قيام الإمام العالم (١٦٣)، الحديث (٨٦٦).
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٤٦٣، كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥)، باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح، وفضل المساجد (٥٢)، الحديث (٦٨٦/ ٦٧٠).
(٣) في مخطوطة برلين: "رَبِّ"، وهو لفظ النسائي، وما أثبتناه من المطبوعة، وهو لفظ أبي داود.
(٤) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٥/ ٢٤٤ - ٢٤٥، في مسند معاذ بن جبل ﵁، وأخرجه أبو داود في السنن ٢/ ١٨٠ - ١٨١، كتاب الصلاة، أبواب الوتر، باب في الاستغفار (٣٦١)، الحديث (١٥٢٢). وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن ٣/ ٥٣، كتاب السهو (١٣)، باب نوع آخر من الدعاء (٦٠). وأخرجه في "عمل اليوم والليلة". ص (١٨٧)، باب الحث على قول ربّ أعني. . . الحديث (١٠٩).
(٥) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢/ ٤٢٤ كتاب الصلاة باب الساعة التي يكره فيها الصلاة، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٢٦ - ٥٢٧، كتاب الدعوات (٤٩)، باب (٧٩)، الحديث =

1 / 357