337

Les Lumières de la Sunna

مصابيح السنة

Enquêteur

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

Maison d'édition

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

٦٣٣ - وقالت عائشة: "فقدتُ رسولَ اللَّه ﷺ ليلةً من الفِراشِ فالتمستُهُ، فوَقَعَتْ يدي على بطنِ قدميْهِ -وهو في المسجدِ- وهما منصوبتان، وهو يقول: اللهم إني أَعوذُ برضاكَ من سخطكَ، وبمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ، وأَعوذ بكَ منكَ، لا أُحصي ثناءً عليك أنتَ كما أَثنيتَ على نفسك" (١).
٦٣٤ - وقال رسول اللَّه ﷺ: "أقربُ ما يكونُ العبدُ مِنْ (٢) ربِّه وهو ساجدٌ فأكثِروا الدعاء" (٣).
٦٣٥ - وقال: "إذا قرأَ ابنُ آدمَ السجدةَ فسجدَ، اعتزلَ الشيطانُ يبكي يقولُ: يا ويلتى أُمِرَ ابنُ آدمَ بالسجودِ فسجدَ فلهُ الجنةُ، وأُمِرْتُ بالسجودِ فأبيْتُ فلي النارُ" (٤).
٦٣٦ - قال ربيعة بن كعب الأسلمي: "كنتُ أبيتُ معَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فآتيهُ بِوَضُوئهِ وحاجتِهِ، فقالَ لي: سَلْ، فقلْتُ: أسألُكَ مرافقتَكَ في الجنّةِ، قالَ: أَوَ غَيْرَ ذلكَ؟ فقلتُ: هو ذاكَ، قال: فأَعِنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السجودِ (٥) للَّهِ".

(١) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٣٥٢، كتاب الصلاة (٤)، باب ما يقال في الركوع. . . (٤٢)، الحديث (٢٢٢/ ٤٨٦).
(٢) تصحّفت في المطبوعة إلى (إلى)، والتصويب من مخطوطة برلين وصحيح مسلم.
(٣) أخرجه مسلم من رواية أبي هريرة ﵁ في الصحيح ١/ ٣٥٠، كتاب الصلاة (٤)، باب ما يقال في الركوع. . . (٤٢)، الحديث (٢١٥/ ٤٨٢).
(٤) أخرجه مسلم من رواية أبي هريرة ﵁، في الصحيح ١/ ٨٧، كتاب الإيمان (١)، باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة (٣٥)، الحديث (١٣٣/ ٨١).
(٥) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٣٥٣، كتاب الصلاة (٤)، باب فضل السجود. . . (٤٣)، الحديث (٤٨٩/ ٢٢٦). قوله: "بِوَضوئه بفتح الواو، أي ماء وُضُوئه وطهارته.

1 / 342