305

Les Lumières de la Sunna

مصابيح السنة

Enquêteur

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

Maison d'édition

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

كبَّرَ جعلَ يدَيْهِ حِذاء مَنْكِبَيْهِ، وإذا ركع أمكَنَ يدَيْهِ مِنْ رُكبتَيْهِ، ثمّ هَصَرَ ظهرَهُ، فإذا رفعَ رأسَهُ استوَى حتَّى يعودَ كُلُّ فَقارٍ مكانَهُ، فإذا سجدَ وضعَ يدَيْهِ غيرَ مُفْتَرِشٍ ولا قابِضِهِما، واستقبَلَ بأطرافِ أصابعِ رِجلَيْهِ القِبلَةَ، فإذا جلسَ في الرَّكْعَتَيْنِ جلسَ على رِجلِهِ اليُسرَى ونصبَ اليُمنى، فإذا جلسَ في الرَّكعةِ الأخيرةِ قدَّمَ رِجلَهُ اليُسرَى ونَصَبَ الْأُخرى وقعدَ على مَقْعَدَتِهِ" (١).
٥٥٧ - وقال سالم بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه: "إنَّ رسولَ اللَّه ﷺ كانَ يرفعُ يدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ، وإذا كبَّرَ للرَّكُوعِ، وإذا رفعَ رأْسَهُ منَ الرُّكُوعِ رفَعَهُما كذلك وقال: سَمِعَ اللَّه لمنْ حَمِدَهُ ربَّنا ولكَ الحمدُ، وكانَ لا يفعلُ ذلكَ في السُّجودِ" (٢).
٥٥٨ - وقال نافع: "كانَ ابنُ عُمَر إذا دخلَ [في] (٣) الصَّلاة كبَّرَ ورفعَ يدَيْهِ، وإذا ركعَ رفعَ يدَيْهِ، وإذا قالَ سَمِعَ اللَّه لمنْ حَمِدَهُ رفعَ يدَيْهِ، وإذا قامَ مِنَ الرَّكعتَيْنِ رفعَ يدَيْهِ ورفعَ ذلك ابنُ عمرَ إلى النَّبيِّ ﷺ" (٤).

(١) أخرجه: البخاري في الصحيح ٢/ ٣٠٥، كتاب الأذان (١٠)، باب سُنَّة الجلوس في التشهد (١٤٥)، الحديث (٨٢٨). وهصر ظهره: معناه ثنى ظهره وخفضه (الخطابي، معالم السنن المطبوع مع مختصر سنن أبي داود ١/ ٣٥٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٢/ ٢١٨، كتاب الأذان (١٠)، باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء (٨٣)، الحديث (٧٣٥). ومسلم في الصحيح ١/ ٢٩٢، كتاب الصلاة (٤)، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام. . . (٩)، الحديث (٢١/ ٣٩٠). واللفظ للبخاري.
(٣) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة. والصواب إثباتهما كما في مخطوطة برلين وعند البخاري.
(٤) أخرجه: البخاري في الصحيح ٢/ ٢٢٢، كتاب الأذان (١٠)، باب رفع اليدين إذا قام من الركعتين (٨٦)، الحديث (٧٣٩).

1 / 310