160

Les Lumières de la Sunna

مصابيح السنة

Enquêteur

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

Maison d'édition

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

وأمرٌ اختُلِفَ فيه فكِلْه إلى اللَّه ﷿" (١).
١٤٦ - عن أنس ﵁ أنّ رسولَ اللَّه ﷺ كان يقول: "لا تُشدِّدوا على أنفسِكُم فيُشدِّدَ اللَّه عليْكُمْ، فإنَ قومًا شدَّدوا على أنفُسِهم فشدَّدَ [اللَّه] (٢) عليهم، فتلكَ بقاياهُمْ في الصَّوامعِ والدِّيار ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾ (٣) " (٤).

(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٠/ ٣٨٦ - ٣٨٧، الحديث (١٠٧٧٤) وفي أوله: "أن عيسى ابن مريم ﵇ قال: إنما الأمور ثلاثة. . . ". قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ١٥٧، كتاب العلم، باب الأمور ثلاثة: (ورجاله موثقون).
(٢) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة ولا المخطوطة، وقد أثبتناه من لفظ أبي داود.
(٣) سورة الحديد (٥٧)، الآية (٢٧).
(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٥/ ٢٠٩ - ٢١٠، كتاب الأدب (٣٥)، باب في الحسد (٥٢)، الحديث (٤٩٠٤). وهذا الحديث مقدّم عند الخطيب التبريزي في المشكاة ١/ ٦٤ وعند القاري في المرقاة ١/ ٢٠٩ قبل حديثَيْن. و(الصوامع) جمع صومعة، وهي موضع عبادة الرهبان من النصارى.

1 / 165