Les Objectifs Grammaticaux dans l'Explication des Preuves des Commentaires sur l'Alfiyya, connu sous le nom « Explication des Grandes Preuves »

Badr al-Din al-ʿAyni d. 855 AH
17

Les Objectifs Grammaticaux dans l'Explication des Preuves des Commentaires sur l'Alfiyya, connu sous le nom « Explication des Grandes Preuves »

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Chercheur

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Maison d'édition

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lieu d'édition

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Genres

تتلمذ على يديه، وفي هذا إجحاف له وغمط لفضله، ولعل ذلك يرجع إلى العصبية للمذهب، والسياسة التي إن دخلت محراب العلماء أوقعتهم في الشدائد". والشوكاني صاحب البدر الطالع يقول عنه: "وتصانيفه كثيرة جدًّا، وانتفع بها الناس، وأخذ عنه الطلبة من كل مذهب، وأدركه حظ عند العلماء". ثناء الناس عليه بالشعر: مدحه بعض الشعراء فقال (١): لقدْ حُزْتَ يَا قَاضيَ القُضاةِ مَنقِبًا ... يُقَصِّرُ عَنْهَا مَنْطِقِي وبَيَانِي وأثنى عليك الناسُ مَشرقًا ومَغْرِبًا ... فلا زِلْتَ مَحْمُودًا بِكُلِّ لِسَانِ وقال أبو المعالي (٢): وقد أسف المسلمون على فقد العيني، وهو الحري بقول القائل: وإني لمعْزُورٌ إذا ما بكَيتُهُ ... بِأكثَرَ مِنْ قَطْرِ الغَمَامِ وأَغْزَرِ ولِي عَبْرَةٌ لَمْ تَرْقَ عِنْدَ ادِّكَارِهِ ... كما لِي فيهِ عبْرَةُ المتُفَكِّرِ وقد كان لم يُحْجَبْ ثَنَاهُ بحاجب ... ولم تَسْتَتِر أَضْوَاؤُهُ بِمُتَسَتِّرِ فَوَا أَسَفًا إِنْ كَانَ يُغْنِي تَأَسُّفِي ... ووَا حَذَرًا إِنْ كَانَ يُغْنِي تَحَذُّرِي وكُنْتُ أَرَانِي فيِ النَّوَائِب صَابرًا ... فَأَعْدَمَنِي صَبرِي فَأَيْنَ تَصَبُّرِي وَإنِّي لَمَقْبُولُ المعَذِيرِ فيِ الأَسَى ... ومَنْ يَعْتَذِرْ مِثْلِي إِلَى الصَّبْرِ يُعْذَرِ ثانيًا: مؤلفات العيني المطبوعة والمخطوطة: كان العيني كثير التأليف -كما قلنا- سريع الكتابة، حتى يروى أنه كان يكتب بعض كتبه في ليلة واحدة، وقد كثرت كتبه، وجاءت في مختلف الفنون، منها ما هو في اللغة والنحو، ومنها ما هو في الفقه، ومنها ما هو في الحديث، ومنها ما هو في التاريخ. كتبه في اللغة والنحو: - كتاب المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، وهو الكتاب الذي نحققه الآن، وهو الذي بين يديك -أخي القارئ- وقد ذكر العيني سبب تأليف هذا الكتاب، يقول في مقدمته:

(١) مقدمة عمدة القاري (١/ ٥). (٢) مقدمة عمدة القاري (١/ ٨).

1 / 22