Le recueil aidant sur les étrangetés du Coran et des Hadiths

Abu Musa al-Madini d. 581 AH
98

Le recueil aidant sur les étrangetés du Coran et des Hadiths

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Chercheur

عبد الكريم العزباوي

Numéro d'édition

الأولى

ومن باب الهَمْزَة مع الذال (إذًا) (١) - قَولُه تَعالى: ﴿وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ﴾ (٢). قيل: هو اسمٌ بمعنى الحروف النَّاصِبَة، وقِيل: أَصلُه "إذَا" الذي هو من ظُرُوف الزمان فنُوِّن للفَرق، ومعناه لا حِيَنئِذٍ"، وقيل: هو حَرْف: أَى إن أَخرجُوك من مَكَّةَ فَحِينَئِذ لا يَلبَثُون بَعدكَ فيها إلا قَليلًا. (أذن) - قوله لأَنَس: "ياذَا الأُذُنَيْن". يُحتَمل أن يكون معناه الحَضَّ على حُسنِ الاسْتِماع والوَعْى، لأن السَّمعَ (٣) بحاسَّة الأُذُن، ومَنْ خَلَق الله تعالى له أُذُنَيْن فأَغفَل الاسْتِماعَ، ولم يُحسِن الوَعىَ لم يُعذَر، والله تعالى أعلم. (أذى) - (٤ وفي الحديث "كُلُّ مُؤذٍ في النَّار". يَعنِى المُؤذياتِ من السِّباع والهَوامّ، قيل: يُجعَلون في النار عُقوبةً لأهلِها، وقيل: هو وَعِيدٌ لمن يُؤذِى الناسَ ٤).

(١) ترتيب مواد هذه الصفحة مختلف بين نسخة أونسختى ب، جـ. (٢) سورة الإسراء: ٧٦ وفي كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد / ٣٨٣ هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبى عمرو وعاصم. (٣) ب، جـ: "الاستماع" والمثبت عن أ، ن. (٤ - ٤) سقط من ب، جـ.

1 / 47