764

Le recueil aidant sur les étrangetés du Coran et des Hadiths

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Enquêteur

عبد الكريم العزباوي

Édition

الأولى

ومن كتاب الراء
من باب الراء مع الهمزة
(رأب) - في حَديثِ عَائِشَةَ في وَصْفِ أَبِيها، ﵄: "ورَأَبَ الثَّأْىَ".
: أي سَدَّ الخَلَل، يقال: رَأَيتُ الشىءَ إذا جَمعتَه وسَدَّدْتَه برِفْقٍ، ورَأَب الصَّدعَ: شَعَبه وأَصلَحه. ويقال للسَّيَّد رَأْب (١)، لأنه يَرأَبُ الأُمور: أي يُصلِحُها.
(٢ ومنه في صِفَة عَلىِّ لأَبى بَكْر، ﵄: "كُنتَ للدِّينِ رَأْبًا".
(رأبل) - في الحَدِيثِ: "الرِّئْبالُ الهصُور". (٣)
: أي الأَسَد ٢).
(رأم) - وفي حديث عَائِشَةَ، رَضِى الله عنها، "تَرْأَمُه ويَأْباها" (٤).

(١) أ: رياب "تحريف" والمثبت عن جـ، ن.
(٢ - ٢) سقط من جـ.
(٣) ن (ربل): ومنه حديث ابن أنيس: "كأَنّه الرَّئبال الهَصُور": أي الأسد والجَمعُ الرَّآبِيل، والرَّيَابِيل، على الهَمْز وتَرْكِه.
وفي غريب الخطابي ١/ ٧٢٧: قال ابن دريد: اشتقاق الرئبال في اسم الأسد، من تَرَبُّل لَحْمِه وغلَظِه، واليَاءُ فيه زَائِدَةٌ.
(٤) ن: "تريد الدُّنيا".

1 / 717