682

Le recueil aidant sur les étrangetés du Coran et des Hadiths

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Enquêteur

عبد الكريم العزباوي

Édition

الأولى

ويجوز أن يكون تَدَهْدَه، فقُلِبت الهَاءُ هَمزَةً: أي تَدحْرج، كأَنَّه قال: هَجَم علينا.
ويقال: تَدَأْدَأَ: أي مَالَ، وتَدَأْدَأَ عن فَرَسِه: مال عنها مُنْحَنِيًا، والدَّأْدَأَة: صَوتُ وقْعِ الحِجارة في المَسِيلِ. ويُروَى: "من قَدُوم ضَالٍ" قال ابنُ دُرَيد: قَدُوم: ثَنِيَّة السَّراة من أَرضِ دَوْس. وقَدُوم (١) أَيضًا: أَرضٌ أو قَريةٌ بالشَّام، اختَتَن بها إبراهيمُ ﵊.
وفي حديث فُرَيْعَةَ بِنْتِ مالك أُختِ أَبِي سَعِيد الخُدرِي، رَضى الله عنهما: "أَنَّ زوجَها قُتِل بطرَفِ القَدُوم"
جاء في بَعضِ الرِّوايات: أَنَّ القَدُومَ جَبَل من المدينة، على سِتَّة أَميْال، وكُلُّ ذلك بِفَتْح القَافِ.
* * *

= فقال أَبانُ لأبِي هُرَيرة: "واعجبا لِوبْرٍ - حيوان في حجم الأرنب - تَدلَّى علينا من قَدُوم ضَأْن". وروى: تَدَأْدَأَ، وتَحدَّر، يَنْعَى عليَّ قَتْلَ رجل مُسلِم، أكرمه الله على يَديَّ، ولم يُهِنّى على يَديْهِ، وخَرَّجه البُخَارِيّ أَيضًا في غزوة خيبر.
وهكذا رواه النَّاس عن البُخَارِيّ: "قَدُوم ضَأْن" بالنُّون، إلَّا الهَمْدانِيّ، فإنَّه رواه من قَدُوم ضَالٍ، باللام، وهو الصواب إن شاء الله، والضَّالُ: السِّدْر البَرِّي وأمَّا إضافة هذه الثَّنِيّة إلى الضَّأن، فلا أعلم لها معنى.
وانظر صحيح البُخَارِيّ: كتاب الجهاد ٤: ٢٤، غزوة خيبر ٥/ ١٣٩.
(١) في معجم ما استعجم ٣/ ١٠٥٣ قال مُحَمَّد بن جعفر اللغوي: قَدُّوم: موضع، معرفة، لا تدخل عليه الألف واللام، هكذا ذكره بالتَّشْدِيد، قال: ومن روى في حديث إبراهيم: اختتن بالقدوم مخففًا، فإنما يعنى الذي يُنجَر به ...

1 / 634