561

Le recueil aidant sur les étrangetés du Coran et des Hadiths

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Enquêteur

عبد الكريم العزباوي

Édition

الأولى

مُؤمِنٌ﴾ (١) وقَوْلِه تَعالَى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾ (٢).
وقولِه ﵊: "الغُلامُ الذِى قَتَله الخِضْر طُبِع كَافِرًا" وقَولِه: "إِنَّ الله تَعالَى خَلَقَ النّارَ، وخَلَق لها أَهلًا، خَلَقَهم لها وهُم في أصْلابِ آبائِهِم".
ويُحتَمَل أَنَّ مَعنَى الحَنِيفيَّةِ حين أَخذَ عليهم المِيثاقَ ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ (٣) فَليْس يُوجَد أَحدٌ إلا وهو مُقِرٌّ بأنَّ له رَبًّا، وإنْ أَشرَك به. قال اللهُ تَعالَى: ﴿ولَئِنْ سَأَلْتَهُم مَنْ خَلَقَهَم لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ (٤).
ولِقَولِه ﵊: "فاجْتَالَتْهُم الشَّيَاطِينُ عن دِينِهم" هو إضافَةُ سَبَب، وهو أَنَّه تَعالَى جَعَل الشَّيطانَ سَبَبًا لِإظْهارِ مَشِيئَتِهِ فيهِم.
(حنك) - فىَ حَدِيثِ عُمَر (٥): "حَنَّكَتْكَ الأُمورُ".
: أي راضَتْك، وكَذَلِك: أَحْنَكَك وحَنَكك، من قولهم: حَنك الفَرَسَ يَحنُكه، إذا جَعَل في حَنَكه الأَسْفَلِ حَبلًا يَقُودُه به فاحْتَنَك ٥).

(١) سورة التغابن: ٢.
(٢) سورة الأعراف: ١٧٩.
(٣) سورة الأعراف: ١٧٢.
(٤) سورة الزخرف: ٨٧.
(٥) في حديث طلحة: "قال لعمر ﵄ حين استشارهم في جموع الأعاجم: قد حَنَّكتك الأمور، وجَرَّسَتْك الدهور، وعَجَمَتْك البَلايَا، فأنت ولىُّ ما وَلَّيْت، لا نَنْبُو في يديك، ولا نَخُول عليك" الفائق (حَنك) ١/ ٣٢٤.

1 / 513