507

Le recueil aidant sur les étrangetés du Coran et des Hadiths

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Enquêteur

عبد الكريم العزباوي

Édition

الأولى

البَيضَةُ رَأْس صاحبِها، وتَحاصَّ شَعَرُه (١ وحُصَّ وانْحَصَّ، ورَجلٌ أَحُصُّ، وذَنَبٌ أَحصُّ ١).
(حصن) - قَولُه تَعالَى: ﴿إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ﴾ (٢).
يقال: أَحصنْتُ الشَّىءَ، أي: ادَّخَرْتُه وحَفِظْتُه.
- وفي شِعرِ حَسَّانَ في صِفَة عَائِشَة رَضِى الله عَنْهما:
* حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنُّ بِرِيبَةٍ * (٣)
الحَصانُ: المَرأةُ العَفِيفَة، والحِصَانُ، بالكَسْر، الفَرسُ العَتِيقُ وَكُلُّ هذا من الحِصْن، وهو ما يُتَحَصَّن ويُتَحَفَّظ به، فالمرأة: سُمِّيت به، لأَنَّ الله، ﷿، حَصَّنَها، أو أَحْصَنَت هي فرجَها.
والفَرسُ يُحَصَّن عَمَّا ليس بكَرِيمٍ من الخَيْل، هذا هو الأَصْل. ثم يُسَمَّى كُلُّ ذَكَرٍ من الخَيْل حِصانًا.
- (٤ في حَدِيثِ الأَشْعَث: "تَحصَّن في مِحْصَن".
قال ثَعْلَبٌ عن ابْنِ الأَعرابّى: المِحْصَن: القَصْر، والقُفلُ، والزَّبِيلُ الكَبِير ٤).
* * *

(١ - ١) ساقط من أوالمثبت عن: ب، جـ.
(٢) سورة يوسف: ٤٨ ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ﴾.
(٣) وعجزه.
وتُصبِح غَرثَى من لُحوم الغَوافِل
انظر غريب الخَطَّابى ١/ ٢٠٩، والدَّيوان/ ٢٤٢، ونسخة: ن
(٤ - ٤) سقط من: ب، جـ.

1 / 459