492

Le recueil aidant sur les étrangetés du Coran et des Hadiths

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Enquêteur

عبد الكريم العزباوي

Édition

الأولى

* ومَنْ تَحَزَّى عَاطِسًا أو طَرَقا * (١)
(حزور) - ومن رُبَاعِيّه في الحَدِيث: "كُنَّا غِلمانًا حزَاوِرةً" (٢).
وهي جمع حَزْوَر وحَزَوَّر (٣) وهو إذا قَارَب البُلوغَ. وقيل: جَمْع الحَزَوَّر حَزَاوِرُ، وإن عَوَّضت حَزَاوِرَة؛ لتَكونَ التَّاءُ عِوضًا عن اليَاءِ، كزَنادِقة في زَنَادِيق. ولَعلَّه مُشَبَّه بحَزْوَرةِ الأَرض؛ وهي الرَّابيَة الصَّغِيرة.
وسوق الحَزْوَرة بمَكَّة.
ورُوِي عن الشَّافِعِي، ﵁، أَنَّه قال: النَّاسُ يُشَدِّدُونَ الحَزْوَرة والحُدَيْبِيَة وهما مُخَفَّفتَان.
- (٤ ومنه حَدِيثُ عَبدِ الله بنِ الحَمْراء: "أَنَّه سَمِع رَسولَ اللهِ ﷺ وهو وَاقِفٌ بالحَزْوَرة من مِكَّة".
هو مَوضِع بها، عند بَابِ الحَنَّاطِين، وهو بِوَزْن قَسْوَرَة ٤).
* * *

(١) في ب، جـ، أ: "ومن تَحزَّى طارقا أو عَطَشًا (تحريف)، والمثبت عن اللسان والتاج (رهأ، حزا) والتكملة (حزا) وعزاه لرؤبة، وجاء قَبلَه:
* قد عَلِم المُرَهْيئُون الحَمْقَى *
والرجز في ديوان رؤبة من زيَاداته / ١٩١.
(٢) في الحديث: "كنا مع رسول الله ﵌ غِلمانًا حَزَاوِرة فتعلمنا الإِيمانَ قبل أن نَتَعَلَّم القُرآنَ" - الفائق "حزور" ١/ ٢٨٠.
(٣) في اللسان (حزر): "الحَزْوَر والحَزَوَّر "بتشديد الواو الغلام الذي قد شَبَّ وقَوِي والجمع حَزَاورُ وحَزَاوِرَة، زادوا الهاء لتأنيث الجمع.
(٤ - ٤) سقط من ب، جـ وما أثبتناه عن ن، أوفي معجم البلدان ٢/ ٢٥٥ - حَزْوَرة، بالفَتْح ثم السّكون وفَتْح الوَاوِ ثم راء وهاء: سُوقُ مَكّة.

1 / 444