478

Le recueil aidant sur les étrangetés du Coran et des Hadiths

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Enquêteur

عبد الكريم العزباوي

Édition

الأولى

وأَحرشَ الضَّبُّ إذا دَنَا (١) وضَرَب بَذَنَبه.
وقيل: احتَرشْتُ الضَّبَّ: هَيَّجتُه، وحَرشْتُه: صِدْتُه.
والاحْتِراش: الجَمْع والكَسْب للعِيال، والمِحْراش: مِحْجَن يُحرَش به البَعِير: أي يُحكُّ بطَرفِهِ لِيَمْشِي.
- في الحديث: "أَنَّه نَهَى عن التَّحرِيش بين البَهائِم".
- وفي حَدِيثٍ آخَرَ: "إنَّ الشَّيطانَ قد يَئس أن يُعبَد في جَزِيرة العرب، ولكنه في التَّحْرِيشِ بَيْنَهم".
: أي الِإغْراء، وإِلقاء ما يُبغِضُ به بَعضُهم بَعضًا بينهم، وتَهَيُّجِ بَعضِهم على بعض.
(حرشف) - ومن رُبَاعِيِّه في قِصَّة حُنَيْن: "أَرَى كَتِيبَةَ حرشَبِ" (٢).
رِجالٌ قد تَشَذَّرُوا للحَمْلة.
قال ابنُ الأعرابِيّ: الحَرشَفُ: الرَّجَّالة. وقال غَيرُه: شُبِّهوا بالحَرْشَف من الجَرادِ، وهو أَشَدُّه أَكلًا.

(١) أ: أذنا (تحريف) والمثبت عن: ب، جـ.
(٢) في قصة حُنين "أن مالكَ بن عَوْف النَّصْرِيّ قال لِغُلامٍ له حادِّ البصر: ما ترى؟ فقال أرى كَتِيبةَ حَرْشف، كأنهم "تشذَّرُوا للحَمْلَة، ثم قال له: وَيْلَك صِفْ لِي؟ قال: جاء جَيشٌ لا يُكَتُّ ولا يُنكَفُ آخره" أي لا يُحصَى ولا يقطع آخره.
انظر غريب الحديث للخطابي ٢/ ١٩٩، والفائق (حدد) ١/ ٢٦٤
وتَشَذَّرُوا للحَمْلة أي: تهيَّؤُوا لها. ولا يُكَتُّ: أي لا يحصى. ولا يُنْكَف: أي لا يُقطَع آخِرُه (غريب الخطابي).

1 / 430