470

Le recueil aidant sur les étrangetés du Coran et des Hadiths

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Enquêteur

عبد الكريم العزباوي

Édition

الأولى

مُلكٌ عَضُوض، يُستَحلّ فيه الحِرُ والحَرِيرُ".
الحِرُ، بتَخْفِيف الرَّاء، الفَرْج. قال الأصمعيّ: أصله حِرْحٌ، فَنقَصوا في الوَاحِد، وأَثبَتُوا في الجَمْع. فقالوا: أَحْراح، قال الشّاعِر:
أَقودُ منها جَملًا مِمْراحَا ... في قبة مَوقُورةٍ أَحْراحَا (١)
وقال غَيرُه: وقد يُقالُ: حِرْهٌ، بالهَاء، التي تكون تَاءً في الأصل، ورجل حَرِح: مُولَع بالأَحْراح. ومنهم مَنْ يشَدِّد الرَّاءَ وليس بَجيِّد.
(حرد) - في حَدِيث صَعْصَعَة بنِ نَاجِيَة (٢): "فرُفع لِي بَيْتٌ حَرِيد".
: أي مُنتَبِذٌ مُتنَحًّ (٣) عن النّاس، من قَولهم: تَحرَّد الجَملُ إذا تَنَحَّى عن الِإبِل فلم يَبرُك (٤ معها ٤)، قاله صاحِبُ التَّتِمَّة.

= ورَحْمَةٍ ثم يكون خِلافَةَ رَحْمة، ثم يكون كذا وكذا، ثم يَكُون مُلُوكًا عُضُوضا، يشربون الخَمرَ، ويلبسون الحَريرَ وفي ذلك يُنْصَرون على من نَاوأَهم" - غريب الحديث للخطابي ١/ ٢٤٩، ٢٥٠، وفي الفائق (عضض) ٢/ ٤٤٣، ٤٤٤ ومسند أَحْمد ٤/ ٢٧٣، ومجمع الزوائد ٥/ ١٨٨ بألفاظ متقاربة.
هذا وفي نسخة ن: في حديث أشراط الساعة "يُسْتَحَلُّ الحِرُ والحَرِيرُ".
(١) روى في اللسان (حرح) بدون عزو:
إِنِّي أَقُود جَمَلًا مِمْراحًا ... ذَا قُبَّة مُوقَرة أَحْراحَا
ويروى: "مملوءة" وفي الحيوان ٢/ ٢٨٠ وعزى للفرزدق برواية: إني أقود .. وليس في ديوانه ط الكويت وفي أمالي ابن الشجرى ٢/ ٣٨: وقد أقود ..
(٢) أ: ابن ماجه، والمثبت عن: ب، جـ.
(٣) ب، جـ: بعيد.
(٤ - ٤) الإضافة عن: ب، جـ.

1 / 422