454

Le recueil aidant sur les étrangetés du Coran et des Hadiths

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Enquêteur

عبد الكريم العزباوي

Édition

الأولى

قال الأَصمَعِيّ: المُحجَّل: الذي يَرتَفِع البَياضُ إلى مَوضِع القَيْد، وهو في الرِّجلِ كَذلك، فإذا كان البَياضُ في طَرَف اليَدِ، فهو العُصْمَة. يقال: فَرسٌ أَعصَمُ.
- ومنه الحَدِيثُ الآخر: "أُمَّتِي الغُرُّ المُحَجَّلُون".
: أي البِيضُ مَواضِع الوُضُوء من الأَيدِي والأَقْدام.
- في حديث على، ﵁: "قال له رجل: إنَّ اللُّصَوصَ أَخذُوا حِجْلَيِ امْرأَتِي".
: أي خَلْخَالَيْها، وسُمِّيّ القَيدُ حِجْلًا، لأَنه للرِّجل بمَوضِع الخَلْخَال، والجَمْع: أَحجَالٌ وحُجولٌ وحِجَالٌ.
فأما الحَجَلة، بفَتْح الحَاءِ، فهي القَبَجَة (١)، وحَجلَة العَرُوس.
(حجم) في حديث (٢ ابن ٢) عُمَرَ رَضى الله عنهما: "كالبَعِير المَحْجُوم".
يعنى المَكْعُوم، والحِجام: الكِعامُ؛ وهو ما يُشَدُّ به فَمُ البَعِير إذا هَاجَ لئَلَّا يَعَضّ.
ويمكن أن يَكُونَ الحَجَّام من هذا لِإلزامِه المِحْجَمة قَفَا المَحْجُوم.

(١) القَبَجَة واحدة القَبَج، تقع على الذكر والأنثى، وهو طائر في حجم الحمام، أحمر المنقار والرجلين. "القاموس، والمعجم الوسيط".
(٢ - ٢) الِإضافة عن: ن، وفيها: وذَكَر أباه فقال:
"كان يَصيحُ الصَّيْحَة، يكاد مَنْ سَمِعَها يَصْعَق كالبَعِيرِ المَحْجُوم" - وانظره في الفائق (صعق) ٢/ ٢٩٩ بلفظ "كالجمل المحجوم".

1 / 406