396

Le recueil aidant sur les étrangetés du Coran et des Hadiths

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Enquêteur

عبد الكريم العزباوي

Édition

الأولى

فإن خَالفُوا غَيرَهم لم تَكُن جَمْرة، وهم: بَنُو الحَارِث بن كَعْب، وبَنُو نُمَيْر، وبنو عَبْس، وبنو ضَبَّة.
وقيل: إن الحَصَا يُقال لها جِمارٌ وجَمَرات لتَجَمُّعِها، ومنه جَمَرات مِنًى (١)، والمُجَمَّر: المَوضِع الذي يُرمَى فيه الجِمار كالمُحَصَّب.
والجَمَرات الثَّلاث التي تَقولُ العَامَّة إنَّهن يَسْقُطْن في آخرِ الشِّتاء، من جَمْر النَّار، يَعنُون إذا حَمِى الهَواء نَفِدَ البَردُ (٢).
- (٣ في حَدِيث عُمَر: "لا نَسْتَجْمِر ولا نُحالِف".
: أي لا نُشارِك مَنْ يتَجَمَّع علينا لاستِغْنائنا بأَنفُسِنا، من الجَمَار، وهو الجَماعَة، وتَجَمَّروا: اجْتَمعوا.
- في الحَدِيثِ: "أَنَّ إبليسَ أَجمرَ بَيْنَ يَدَىْ آدم" (٤).
: أي أَسرَع، فسُمِّيت الجِمارُ به، قالَ لَبِيد (٥):
* وإذا حَرَّكتُ غَرْزِىَ أَجْمَرَت * ٣).

(١) انظر غريب الحديث للخطابي ٢/ ٣١٣.
(٢) أ: بعد، والمثبت عن ب، جـ.
(٣ - ٣) سقط من جـ، وفي ن: ومنه حديثه الآخر "أنه سأل - أي عُمَر - الحُطَيئة عن عَبْس، ومُقاوَمتِها قَبائِلَ قَيْس، فقال: يا أمير المؤمنين، كُنَّا ألفَ فارس، كأننا ذَهَبَة حمراء، لا نَسْتَجْمر ولا نُحالِف".
كذا ورد في الفائق (جمر) ١/ ٢٣٣ وفي إحدى نسخ الفائق: ذَهَبَه: مُخْتارون.
(٤) ن: ومنه الحديث "أَنَّ آدم ﵇، رمى بمنى فأَجمَر إبليسُ بين يديه" - والفائق (جمر) ١/ ٢٣٦ وغريب الحديث للخطابي ٣/ ١٩٧.
(٥) ديوان لبيد / ١٧٦ وعجزه: "أو قِرابَى عَدْوَ جَوْنٍ قد أَبَلْ" والفائق (جمر) ١/ ٢٣٦.

1 / 348