392

Le recueil aidant sur les étrangetés du Coran et des Hadiths

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Enquêteur

عبد الكريم العزباوي

Édition

الأولى

ذَكَر بَعضُهم أنَّ الجُلجلانَ الكُزبرةُ، ولا أُحِقُّه.
وقال الجَبَّان: الجُلجُلانُ: السِّمْسِم ٥)، وما في وَسَط التِّين من الحَبِّ، والخُلَّر: قيل: هو الجُلُبَّانُ، وقيل: شَىءٌ يُشبِهُه، والله أعلم.
وفي شِعْر بِلالٍ، رَضِى اللهُ عنه:
(١ ألا لَيتَ شِعْرِى هل أَبيتنَّ ليلةً ... بوادٍ ١) وحَولِي إذْخِرٌ وجَلِيلُ
الجَليلُ: الثُّمام عند أَهلِ الحِجاز، وَاحِدَتُها جَليلة، وثُمامَة، وقيل: هو الثُّمامُ إذا عَظُم وجَلّ.
- (٢ وفي حَدِيث عُمَر، رَضى الله عنه: "قال له رَجُلٌ: التَقَطْتُ شَبَكَةً على ظَهْرِ جَلَّال".
: هو اسْمٌ لَطرَيق نَجْد إلى مَكَّة ٢).
(جلا) - في حَديثِ ابنِ سِيرِين: "أنه كرِه أن يُجَلِّىَ الرَّجلُ امرأتَه شَيئًا ثم لا يَفِى به".
يقال: جَلَّى الرَّجلُ امرأتَه وصِيفًا: أَعطَاها إيَّاه، ويقال: ما جَلَوْتُها

= وفي ن: في حديث ابن جريج "وذكر الصدقه في الجلجلان" وفي الفائق (جلجل) ١/ ٢٣١ في حديث عطاء ﵀ قال ابن، جُرَيجْ: سألته عن صدقة الحَبِّ، فقال: فيه كلِّه الصدقة - وذكر الذُّرَة والدُّخْن والجُلْجُلان والبُلْسُن، والِإحْرِيض، والتَّقْدَة: (الكزبرة).
(١ - ١) الِإضافة عن: ن وانظر الشعر في غريب الحديث للخطابي ٢/ ٤١، وشرح أشعار الهذليين ١/ ٩٤، ومعجم ما استعجم ٣/ ١٠١٤، ومعجم البلدان ٥/ ١٨٣، وعزى لبلال بن حمامة، والفائق (صبح) ٢/ ٢٨٣ دون عزو، بلفظ.
* بِفَخٍّ وحَوْلى إذْخِرٌ وَجلِيلُ *
وبعده:
وهل أرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنّةٍ ... وهل تَبْدُوَنْ لي شَامَةٌ وطَفِيلُ
(٢ - ٢) سقط من ب، جـ والمثبت عن ن، أ، والحديث كامل ومشروح في غريب الحديث للخطابي ٢/ ٥٦، والفائق (لقط) ٣/ ٣٢٦ - الشبكة: واحدة الشباك: وهي آبار متجاورة قريبة القعر يفضى بعضها إلى بعض - والتقط: هجم عليها فجاءة، وجَلّال: جبل.

1 / 344