304

Le recueil aidant sur les étrangetés du Coran et des Hadiths

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Enquêteur

عبد الكريم العزباوي

Édition

الأولى

ومن كتاب الثاء
من باب الثاء مع الهمزة
(ثأب) - في الحَدِيث: "التَّثاؤُبُ من الشَّيْطان".
وهو مصدر تَثَاءَبت وتَثَأَّبت، والاسم: الثُّؤَباء، وهو أن تَفْتَح فَمَك وتَتَمطَّى لكَسَل أو فَتْرة.
ومعناه: التَّحذِير من السَّبَب الذي يتوَلَّد منه ذَلِك. وهو التَّوسُّع في المَطْعَم حتَّى تَكتَظَّ المَعِدَة فيكون منه الثُّؤَباء، وإنما أُضِيف إلى الشيطان، لأنه الذي يَدْعو إلى إعطاء النَّفْس شَهوَتها.
والثَّأبُ: أن يَأْكُلَ شَيئًا فيَغْشَاه له ثِقْل وفَتْرة كالنُّعَاس. وقدِ ثُئِبَ (١) الرَّجلُ وَثَئِب ثَأْبًا بالِإسكان، وهو يَتَثَأَّبُ الخَبَر أي: يَتَحَسَّسُه.
(ثأج) - في كِتابِ عُمَيْر بنِ أَفصَى: "إنَّ لَهُم الثَّائِجَةَ" (٢)
يُرِيد الضَّائِنةَ. والثُّؤاجُ: صَوتُ الضَّأن، واليَعَارُ: صَوتُ المَعِز. يقال: ثَأَجَ يَثْأَج.

(١) أ: وقد ثَوَّبَ الرجلُ.
(٢) أ: لهما الثائجة والمثبت عن ب، جـ، ن.

1 / 255