733

Maghanim

المغانم المطابة في معالم طابة

Maison d'édition

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

حِبْرَةُ، بالكسر: أُطمٌ بالمدينة. قاله الصَّاغاني (^١)، وأمَّا حِبْرَةُ بنت أبي ضَيْغَم (^٢) فشاعرةٌ معروفةٌ.
/٢٨٧ حُبْسٌ، بالضَّمِّ ثمَّ السُّكون، وإهمال السِّين، كأنه جمع الحَبيس: وهو يقعُ على كلِّ شيءٍ وقفه مالكه، وحبسه وقفًا محرَّمًا.
قال الزَّمخشريُّ (^٣): حُبْسٌ بالضَّمِّ: جبلٌ لبني مُرَّةَ.
وقال غيره: الحُبسُ: بين حَرَّة بني سُليم والسَّوارقية. وفي حديث عبد الله بن حُبْشي (^٤): تخرج نارٌ من حُبْس سَيلٍ (^٥).
وقال نصر: حَبْس سَيلٍ بالفتح: إحدى حَرَّتي بني سُليم، وهما حَرَّتان بينهما (^٦) فضاء، كلتاهما أقلُّ من الميلين.
وقال الأصمعيُّ: الحُبْسُ: جبلٌ مُشرفٌ على الثَّلْماء (^٧) لو انقلب لوقع

(^١) في كتابه (التكملة والذيل والصلة) مادة: حبر، ٢/ ٤٦٢.
(^٢) قال الزَّبيديُّ: شاعرة تابعية. (تاج العروس) (حبر)، وهي بَلَوِيَّةٌ، تكنى أمَّ ضَيْغم، كانت تهوى ابن عمٍّ لها، فعلم بذلك قومها فحجبوها، ولها شعرٌ عفيفٌ. أمالي القالي ٢/ ٨٣،
الجليس الصالح الكافي ١/ ٣٩١، وقد تصحفت فيهما إلى خيرة؟ وذكر محقق (الجليس الصالح) أنها في الأصل حبرة، فصحفها إلى خيرة، وتصحيحه يحتاج إلى تصحيح.
(^٣) في كتاب (الجبال) ص ٦٣.
(^٤) صحابي جليل، سكن مكة، روى عنه عبيد بن عمير، ومحمد بن جبير بن مطعم. أخرج حديثه أبو داود والنسائي. أسد الغابة ٣/ ١٠٤، الإصابة ٢/ ٢٩٤.
(^٥) الحديث في المجموع المغيث ١/ ٣٨٩.
(^٦) في الأصل: (فيهما)، والتصويب من معجم البلدان ٢/ ٢١٣، عمدة الأخبار ص ٢٩٦.
(^٧) الثَّلماء: ماءٌ لبني قرَّة من بني أسد، وهي في عرض القنَّة، في عطف الحُبس، أي: بلزقه. معجم البلدان ٢/ ٨٣.

2 / 736