104Les Meridies de Jérusalemمعارج القدسAl-Ghazali - 505 AHأبو حامد الغزالي - 505 AHMaison d'éditionدار الآفاق الجديدةÉditionالثانيةAnnée de publication١٩٧٥Lieu d'éditionبيروتGenresAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conductpsychology•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesقَاعِدَة فِي النُّبُوَّة والرسالةتشْتَمل على بيانات بَيَان أَن الرسَالَة هَل تقتنص بِالْحَدِّ أم لَا وَبَيَان أَن الرسَالَة مكتسبة أم أَثَره ربانية وَبَيَان اثبات الرسَالَة بالبرهان وَبَيَان خَواص الرسَالَة وَهِي المعجزات وَبَيَان كَيْفيَّة الدعْوَة وَمَا يُؤْخَذ من السّمع ومالا يُؤْخَذبَيَان أَن الرسَالَة لَا تقتنص بِالْحَدِّ والحقيقة بِذكر جِنْسهَا وفصلهاوَذَلِكَ لِأَن معرفَة الْأَشْيَاء لَا تتَوَقَّف على الظفر بحدودها ووجدان جِنْسهَا وفصلها فكم من مَوْجُود لَا جنس لَهُ وَلَا فصل وَلَا حد وَلَا رسم وَمَاله جنس وَفصل فَرُبمَا لَا يظفر بِجِنْسِهِ وفصله وَأكْثر الْأُمُور كَذَلِك فان اعطاء الْحُدُود صَعب عسر على الأذهاننعم يسْتَدلّ على وجوده وَحَقِيقَته بآثاره فان الْعقل وَالنَّفس وَكَثِيرًا من المفارقات تتَصَوَّر وَلَا حد لَهَا وَلَا رسم وانما يدل عَلَيْهَا برهَانوَلَو سَأَلَ سَائل نَبيا من الانبياء عَن خَواص الرسَالَة وماهيتها وابراز حَدهَا بجنسها وفصلها ترى كَيفَ كَانَ جَوَابه عَنْهَا أَو كَانَ يشرع فِي تَحْقِيق ذَلِك وَذكر حَده ورسمه وتعديد خواصه حَتَّى تتَوَقَّف رسَالَته على معرفَة ذَلِك كُله وان لم يعرف المستجيب ذَلِك لَا يُمكنهُ تَصْدِيقه أم كَانَ يجب عَلَيْهِ التَّصْدِيق فِي الْحَال سَوَاء عرف حد الرسَالَة أَو لم يعرف واذا كَانَت الرسَالَة1 / 129CopierPartagerDemander à l'IA