418

Le Grand Livre des Sens des Versets

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Enquêteur

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Maison d'édition

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Lieu d'édition

حيدر آباد الدكن

يقول ننزل بكل واد كثير الحطب لنعقر ونطبخ ولا نبالي أن يكون مجدوبًا أي معيبًا والعائب الجادب مباركه شيب من الجدب والصقيع فهو أبيض لا كلأ به مدروس مدافعه أي قد درست ورقت ووطئت وأكل نبته ومدافعه مسايل مائه، موظوب قد وظب عليه حتى لم يبق منه شيء، هابي المراغ أي منتفخ التراب لا يتمرغ فيه قد ترك لخوفه، وقال ذو الرمة يمدح:
وخير إذا ما الريح ضم شفيفها ... إلى الشول في دفء الكنيف المتاليا
الخير الكرم والشفيف البرد والكنيف حظيرة من شجر دفؤها مسترها، والشول التي تشولت ألبانها وقعت بطونها من أولادها وأتى على نتاجها أشهر، والمتالي التي نتجت وفي بطونها أولادها وهي مثقلة مكروبة والبرد إلى الشول أسرع منه إليها لخفة بطونها فإذا بلغ البرد إلى المتالي حتى يضمها إلى الشول في الكنيف فهو أشد البرد.
وقال ابن مقبل في مثله:
يظل الحصان الورد فيها مجللًالدى الستر بغشاه المصك الصمحمح
يعني يغشى الفرس البيت من شدة البرد فأراد يظل الحصان الورد المصك الصمحمح مجللًا من شدة البرد لدى الستر يغشاه ويقال

1 / 418