488

Macahid Tansis

معاهدة التنصيص

Enquêteur

محمد محيي الدين عبد الحميد

Maison d'édition

عالم الكتب

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
شَوَاهِد الاستعاره
٩٧ - (لَدَى أشدٍ شاكي السِّلَاح مُقَذَّفِ ...)
قَائِله زُهَيْر بن أبي سلمى من قصيدته السَّابِقَة فِي شَوَاهِد الإيجاز وَسَيَأْتِي كَامِلا فِيمَا بعد وَقَبله
(لعمري لِنعْمَ الحيُّ جَرَّ عليهمُ ... بِمَا لَا يوايتهم حُصَيْنُ بن ضَمْضمِ)
(وكانَ طوَى كشحًا على مُسْتكنةٍ ... فَلَا هُوَ أبداها وَلم يتقدَّمِ)
(وَقَالَ سأقضِي مأربي ثمَّ أتفي ... عدوّى بألفٍ من ورائيَ مُلجِمِ)
(فشدَّ وَلم ينظر بيوتًَّا كَثِيرَة ... لدي حَيْثُ ألقَتْ رَحْلها أم قَشْعَمِ)
وَبعده الْبَيْت وَالْقَصِيدَة طَوِيلَة يَقُول مِنْهَا أَيْضا
(سئمت تكاليفَ الْحَيَاة وَمن يَعِشْ ... ثَمَانِينَ عَاما لَا أبالكَ يَسْأمِ)
(رَأَيْت المنايا خَبْطَ عَشْواء من تُصِب ... تُمِتْهُ وَمن تُخْطئ يعمر فيهرم)
(وَمهما تكن عِنْد امْرِئ خَلِيقَة ... وَإِن خالها تخفي على النَّاس تُعْلَمِ)
وشاكي السِّلَاح وشاكه وشائكه حديده والمقذف الَّذِي يقذف بِهِ كثيرا إِلَى الوقائع أَو الَّذِي رمى بِاللَّحْمِ رميا
وَالشَّاهِد فِيهِ الِاسْتِعَارَة التحقيقية فالأسد هُنَا مستعار للرجل الشجاع وَهُوَ أَمر مُتَحَقق حسا

2 / 112