Le noyau de la syntaxe, qui préserve des erreurs de langage dans la tradition et le Livre

Abd al-Wahhab al-Sha'rani d. 973 AH
26

Le noyau de la syntaxe, qui préserve des erreurs de langage dans la tradition et le Livre

لباب الإعراب المانع من اللحن في السنة والكتاب

Genres

ومنه أيضا المنادى ، نحو : يا عبد الله ، ويا رجلا عاقلا ، وهما منصوبان بفعل مضمر يقوم مقامه(355) ، التقدير: أنادي عبدالله ، وأدعو رجلا عاقلا ، وما كان من المنادى مفرد(356) ، فمبني على الضم ، نحو: يا زيد ، وبيانه أن حق المنادى أن يكون ضميرا كالمخاطب ، فقولك: يازيد ، تقديره: ياك ، فلما وضع الاسم المتمكن موضع الكاف بني على الضم نظير حروف الغاية ، نحو قولك: من قبل ومن بعد ، ومنه أيضا الإغراء والتحذير ، نحو قولك للرجل: الطريق الأسد(357) الأسد ، ومنه قوله تعالى :

} ناقة الله وسقياها }(358) ، تقدير ذلك: خل الطريق(359) ، واحذر الأسد ، واحذروا ناقة الله وسقياها.

ومنه أيضا المستثنى ، نحو : جاء القوم إلا زيدا ، ( أي : أستثني زيدا) (360) فهو ملحق بالتمييز ؛ لأنك أخرجته من القوم وصار بالاستثناء مميزا عنهم .

وأما المشابه للمفعول ، فكخبر (كان) وأخواتها ، واسم (إن) وأخواتها ، كما مر .

ومنه التمييز كقولك : فلانة أحسن الناس وجها ، (فالوجه مشابه للمفعول) (361) ، وكذلك نحو : عشرون درهما مشابه(362) للضاربين زيدا ، ويقال للتمييز مفعول فيه .

ومنها أيضا الحال ، نحو قولك : جئت راكبا ، مشابه للمفعول فيه من أجل أن المختار في الظروف الفتح ، لكن لا يخفى أن الحال أضعف نصبا من المفعول ؛ لأن العامل فيها الفعل الذي لا يتعدى إلى مفعول به ، ويقال للحال مفعولا عليه .

وأما المشابه للمشابه للمفعول ، فكقولك في نفي النكرة : لا رجل في الدار ، العامل في (الرجل) (لا) وهي ملحقة ب (أن) ؛ لأنها نقيضتها ، وذلك لأن حرف (لا) يقتضي النفي ، وحرف (أن) يقتضي الإثبات ، فوجب أن تنصب الأسماء كما تنصبها ، وإنما بني الاسم مع (لا) ؛ لأنه جواب كقول القائل: هل من رجل في الدار ، فتقول : لا من رجل في الدار ، فلما حذف (من) تضمن الكلام معنى الحرف ، والحروف كلها مبنية ، وقيل (الرجل) مع حرف (لا) مشبه ب (خمسة عشر) و(حضر موت ) ونحوها ، ولهذه العلة امتنع من التنوين ، وهذا القسم يعود إلى المفعول به فافهم(363) .

القطب الثالث : الإضافة : وكل مجرور عائد إليها ، والإضافة تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

الأول: إضافة اسم إلى اسم ، نحو: ذا زيد ، وغلام عمرو .

والثاني: إضافة ظرف إلى اسم ، نحو : عند ربك ، وتحت زيد ، وفوق سطح ، ويوم الجمعة .

Page 34