469

Découverte de la tristesse

كشف الغمة

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides

وروى ابن بابويه مرفوعا إلى الحسن بن علي (عليهما السلام) أن عليا غسل فاطمة (عليها السلام).

وعن علي (عليه السلام) أنه صلى على فاطمة وكبر عليها خمسا ودفنها ليلا.

وعن محمد بن علي (عليهما السلام) أن فاطمة (عليها السلام) دفنت ليلا.

ونقلت من كتاب الذرية الطاهرة للدولابي في وفاتها (عليها السلام) ما نقله عن رجاله قال: لبثت فاطمة بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاثة أشهر،

وقال ابن شهاب: ستة أشهر،

وقال الزهري: ستة أشهر [1]، ومثله عن عائشة رضي الله عنها، ومثله عن عروة بن الزبير.

وعن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) خمسا وتسعين ليلة، في سنة إحدى عشرة.

وقال ابن قتيبة في معارفه: مائة يوم.

وقيل: ماتت في سنة إحدى عشرة، ليلة الثلاثاء لثلاث ليال من شهر رمضان، وهي بنت تسع وعشرين سنة أو نحوها.

وقيل: دخل العباس على علي بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله (عليهم السلام) وأحدهما يقول لصاحبه: أينا أكبر؟ فقال العباس رضي الله عنه: ولدت يا علي قبل بناء قريش البيت بسنوات، وولدت ابنتي وقريش تبني البيت ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ابن خمس وثلاثين سنة قبل النبوة بخمس سنين.

وروى أنها أوصت عليا وأسماء بنت عميس أن يغسلاها.

وعن ابن عباس قال: مرضت فاطمة مرضا شديدا، فقالت لأسماء بنت عميس: ألا ترين إلى ما بلغت، فلا تحمليني على سرير ظاهر؟ فقالت: لا لعمري ولكن أصنع نعشا كما رأيت يصنع بالحبشة، قالت: فأرينيه، فأرسلت إلى جرايد رطبة، فقطعت من الأسواق، ثم جعلت على السرير نعشا وهو أول ما كان النعش، فتبسمت وما رئيت متبسمة إلا يومئذ، ثم حملناها فدفناها ليلا، وصلى عليها العباس

Page 474