24

Juz Sacdan

جزء سعدان

Enquêteur

عبد المنعم إبراهيم

Maison d'édition

مكتبة نزار مصطفى الباز. مكة المكرمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

الرياض

Régions
Irak
٩٤ - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ خَلَفَ بْنَ حَوْشَبٍ قَالَ: كَانَ جَوَّابٌ يُرْعَدُ عِنْدَ الذِّكْرِ، قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: إِنْ كُنْتَ تملكه ما أبالي لا أعتد بِكَ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَمْلِكُهُ فَقَدْ خَالَفْتَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ.
٩٥ - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ نَاسًا مِنْ هُذَيْلٍ فَذَهَبَتْ جَارِيَةٌ لَهُمْ تَحْتَطِبُ فَأَرَادَهَا رَجُلٌ مِنْهُمْ عَنْ نَفْسِهَا فَرَمَتْهُ بِفِهْرٍ فَقَتَلَتْهُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: ذَاكَ قَتِيلُ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَا يُودَى أَبَدًا.
٩٦ - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: أَظُنُّهُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي ⦗٣٢⦘ حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: هُوَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَعَلَّهُ: لَا تَصْلُحُ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ.

1 / 31